الحد الأدنى للأجور وحمايتها

يعتبر ضمان الأجور التي تلبي متطلبات المعيشة للعمال وأسرهم وعدم التأخير في دفع هذه الأجور في مواعيدها المناسبة من الأولويات الرئيسية للعمال. تعتبر سورية في منطقة الدول العربية وفي العالم بأنها أقل تغطية للحد الأدنى للأجور لجميع العمال، وتحديد هذا الحد الأدنى للأجور، بعيد كل البعد عن معايير منظمة العمل الدولية، حيث أكثر من 90 في المئة من العاملين بأجر أجورهم متدنية بشكل لا يلبي متطلبات المعيشة الدنيا، فما بالك بالحد الأدنى لأجورهم.

لعبة التعويض المعيشي

تعني كلمة التعويض المعيشي اعترافاً ضمنياً أن الراتب الأساسي لا يكفي ولا يصلح للمعيشة لذلك تم اختراع مصطلح التعويض المعيشي تعويضاً عن الارتفاع الجنوني للأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة وقد تم اعتماده في القطاع الخاص أيضا كأسلوب غير مباشر لرفع الأجور ولكن دون أن يصبح حقاً للعامل.

افتتاحية قاسيون 1049: حول تجريف سورية من شعبها

يستحيل الركون لأي رقم إحصائي لأعداد اللاجئين السوريين، سواء أرقام الأمم المتحدة أو أرقام الدول المستضيفة؛ من جهة لأنّ الأرقام متضاربة فيما بينها، ومن جهة أخرى لأنّ هنالك أعداداً كبيرة من السوريين موجودون خارج سورية نتيجة الأزمة دون أن يكون وجودهم تحت صفة لاجئين...