مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع اقتراب بدء الحلّ السياسي للأزمة السورية كما تشير الكثير من المعطيات والمؤشرات، وخاصةً بعد إفلاس طرفي (الحسم والإسقاط) من خلال رهانهما العسكري المدمّر الذي فاقم الكارثة الإنسانية بصورها كلها. وحيث أن أحد بنود الحلّ السياسي هو تغيير المنظومة التشريعية السائدة حالياً واستبدالها بأخرى، تحقق التغيير الجذري الشامل والعميق للنظام. واستناداً إلى خطة العمل التي أقرّتها لجنة المحافظة لحزب الإرادة الشعبية
يشغل موضوع اللاجئين السوريين كل وسائل الإعلام في هذه الأيام، ويتناقل الناس صور ضحايا هذه الرحلة القاسية يتساءلون عن المخرج من هذه الدوامة، أما من استطاع من السوريين الوصول إلى دولة ما في أوروبا بصفته لاجئ، يحاول جاهدا تجاوز الصعاب المحيطة لكن في بعض الأحيان دون أملٍ بذلك
التقت «جريدة قاسيون» بعض اللاجئين السوريين في النمسا وألمانيا وجرى هذا اللقاء المطول الذي تناول جميع تفاصيل رحلة اللجوء من دوافع هذه الهجرة إلى ظروفها ومصاعبها القاتلة بالإضافة إلى تكاليفها
شهدت العديد من المناطق السورية مؤخراً، المزيد من التوتر، ذهب ضحيته العشرات ونقلت وسائل الإعلام أخباراً عن مقتل 16 شخصا على الأقل وإصابة آخرين يوم الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول في مدينتي دمشق واللاذقية نتيجة سقوط قذائف هاون على العاصمة وانفجار سيارة مفخخة في أحد أحياء مدينة اللاذقية الساحلية.
وكانت قذيفتا هاون سقطتا على كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية (الهمك) وسط العاصمة، مما أدى إلى مقتل طالبين اثنين وإصابة أكثر من 14 آخرين معظمهم طلبة جامعيون.
الطريق الذي يصل بين بلدة مشقيتا ومزرعة عين علوان بطول حوالي /2كم/ أنجز كطريق زراعي في تسعينيات القرن الماضي. وهو يخدم العائلات القاطنة في هذه المزرعة والبالغة نحو. 15عائلة وكذلك عشرات المزارعين من القرى والبلدات المجاورة.
انعكست الأزمة السورية على منطقة عفرين في محافظة حلب بأشكال متعددة، فهذه المنطقة المتاخمة للحدود مع تركيا تعاني من مشاكل شتى أبرزها الحصار من قبل المسلحين من جميع الجهات ماعدا الجهة المحاصرة من قبل الدولة التركية، فكل ما يدخل المنطقة وكل مواطن يدخل اليها أو يخرج منها مضطر للتنقل عبر مناطق سيطرة المسلحين ويتعرضون أحيانا لمنع السفر، ناهيك اختطاف بعض المواطنين أحياناً.
على الرغم من تناول الإعلام الرسمي مؤخراً وبشكلٍ نسبي، للحصار الذي تفرضه المجموعات التكفيرية ( داعش ) على أحياء دير الزور التي ما تزال تحت سيطرة الدولة..
مع اندلاع الأحداث في مدينة حلب، كانت الصناعة أحد أهم الأعصاب الحيوية التي وجهت لها ضربة قاصمة، حيث تم تفكيك معاملها المتواجدة في المدن الصناعية، أو المتفرقة في أطرافها، وبيعها خردة في الأسواق التركية، وبأسعار زهيدة، ناهيك عن ضرب مراكزها القديمة في سوق المدينة، والخانات التي كان لها بعد اقتصادي كونها كانت الانطلاقة الأولى لتلك المراكز الصناعية لمنع قيامها من جديد ما وجه ضربة مؤلمة للاقتصاد السوري عامة، ولحلب كعاصمة اقتصادية.
حول الفساد بعض الدوائر الحكومية كالسجل المدني في مدينة حلب إلى مصيدة لابتزاز المواطنين، مفسحاً المجال أمام السماسرة وبعض موظفيها لتقاضي الرشوة، لقاء الخدمات المقدمة للمواطنين، لتبلغ أرقاماً مخيفةً، وهنا الحديث ليس عن شكوى مواطن هنا أو هناك، فقد أصبحت واقعاً يعلمه الشارع الحلبي، ويعرف دهاليزه والقائمين عليه ومفاتيح تلك الأبواب التي تقرع عند الحاجة إليها لمثل هذه المسائل.
بدعوة من رئيس جمعية الشهيد فايز منصور الفلاحية، وبعض من أعضاء مجلس الادارة في الجمعية، جرى لقاء في مقر الجمعية في مدينة السقيلبية حضره مجموعة واسعة من الفلاحين وبعض المهندسين الزراعيين .
عام مضى على استعادة المدينة العمالية بعدرا من أيدي المسلحين، ودعوة الأهالي للعودة اليها، إثر نزوحهم عنها مرغمين، بعد معاناة مع هؤلاء المسلحين دامت 20 يوماً، لم تهز حياتهم فقط، بل هزت البلاد بأسرها، لما تمثله تلك المدينة بقاطنيها من ثقل اقتصادي واجتماعي، ولموقعها الجغرافي، حتى أن مأساة المدينة وسكانها عرضت في أروقة مجلس الأمن.