مراسل قاسيون

مراسل قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

برسم مديرية الموارد المائية في اللاذقية مشروع ريّ هضبة عين البيضا وشجون المزارعين

بدأ تنفيذ مشروع ريّ هضبة عين البيضا قبل أكثر من عشر سنوات. حيث علّق المزارعون أحلاماً وآمالاً كبيرة على هذا المشروع، الذي سينقلهم من الزراعات البعلية إلى المروية، وما يعنيه ذلك من زيادة في الإنتاج والتخلّص من غضب الطبيعة. كما أنه سيساهم في زيادة المردود من وحدة المساحة الزراعية والتي تعتبر في غالبيتها ملكيات صغيرة. وكان لمزارعي الحمضيات في هذه المنطقة الأحلام والآمال نفسها، لأنهم غامروا بالزراعة معتمدين في ريِّ بساتينهم على الآبار التي بالكاد تؤمّن الماء للإبقاء على حياة أشجارهم مع الاعتماد على الماء المنقول بالصهاريج، وخاصة خلال السنتين الماضيتين بسبب قلّة الأمطار وحالة الجفاف ما انعكس سلباً على منسوب المياه الجوفية.. وقد بدأ وضع هذا المشروع في التجريب منذ سنة حيث أظهر الكثير من العيوب في التنفيذ وتجلّى ذلك من خلال:

حلب..الإرهاب مستمر.. والفساد أيضاً!

إذا كانت الأعمال المسلحة قد شملت معظم الأراضي السورية فقد نالت محافظة حلب قسطاً كبيراً من هذه الأعمال، ومحافظة  حلب التي تعد الأولى سكانياً وصناعياً وزراعياً كأنها قد تركت بل قد أهملت من أكثر من جهة حكومية مركزية أو محلية ولم تكن هناك في معظم الحالات أية رؤية أو خطة رسمية لحمايتها بل تركت لمقاديرها وكل الوقائع تؤكد ذلك:

المواطنون المهجرون معاملات رسمية.. تعليمات تعجيزية..!

نتيجة الاوضاع الامنية المتوترة في محافظة دير الزور والهجرة والتشرد لجأ الكثير من المواطنين، إلى (الوكالة القانونية) لدى الكاتب بالعدل في المناطق التي تقع تحت سيطرة الدولة، وتصديقها إما من المحامي العام وإما من النيابة، لتوكيل أحد الأقارب أو المعارف والأصدقاء لمتابعة أمورهم لكن التعليمات التعجيزية كانت لهم بالمرصاد.. ومنها الحصول على موافقة أمنية، أو عدم الاعتراف بالوكالة أحياناً بما يتنافى مع القانون والدستور.. والتعامل مع المواطن بأنه مدان ومتهم.. 

حول حادثة اللاذقية

منذ أيام وعلى (دوار الأزهري) وبينما كان الضابط برتبة عقيد المهندس حسان الشيخ يقود سيارته مصطحباً معه ولديه وشقيقه، أطلق عليه سليمان هلال الأسد النار بسبب خلاف حول أحقية المرور وأرداه قتيلاً أمام عائلته، حسب ما أفاد شقيق المغدور لوسائل الإعلام.  

حلب... تعددت المعابر والذل واحد

هل جاء الأوان الذي سيترحم به الحلبيون على زمن معابر الذل؟ فما أن تم إغلاقه حتى تم بتر شطري المدينة وتحولت كل تفاصيل حياة المواطن الحلبي إلى معبر يذله بطريقة أو بأخرى، ويستنزفه كياناً إنسانياً وكرامة.

طرطوس.. اعتصام شعبي رفضاً لوجود مكب النفايات

لليوم الخامس على التوالي يستمر الاعتصام المفتوح الذي بدأه أهالي قرى  ‏حصين البحر‬‬ و‏متن الساحل‬ والسودا‬ وزمرين‬ في ريف ‏محافظة طرطوس‬‬، احتجاجاً على تفاقم المشاكل الصحية الناجمة عن استمرار وجود مكبّ كبير للنفايات في مقالع  ‏معمل الإسمنت‬‬ في المحافظة.

دير الزور... آخر ما وصل اليه الحصار؟

الشهر التاسع من الحصار.. والشهر السابع من انقطاع الكهرباء.. الظلام والجوع والعطش والأمراض تفتك بهم، وآخرها حالات من مرض الكلب الذي يحتاج إلى علاج خاص غالي الثمن وهو غير متوفر..!!

ألو ... هنا الحسكة؟!

ورد الى مكتب قاسيون من اقصى الشمال الشرقي – محافظة الحسكة- رسالة هاتفية تتضمن شكوى من فلاحين هناك بعدم استلام قيمة الحبوب الموردة الى مراكز المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب رغم مرور 45 يوماً على تسليمها، الى المؤسسة المذكورة..

حلب.. نفايات متراكمة كأزماتها

تراكمت الأزمات في مدينة حلب حتى غدت كنفاياتها المنتشرة على الطرقات وفي الأزقة ولم تجد من يكنسها، فكتمت أنفاس المواطن ولوثت هواءه الذي بات الشيء الوحيد المجاني في المدينة الذي لا يدفع ثمنه ولم يستثمر من قبل تجار الأزمة، مما رفع منسوب التلوث لمستوى خطير بحسب التصنيف العالمي.