منتدى موسكو ... آراء ومواقف
ترصد قاسيون في تقريرها الإخباري التالي آراء بعض الشخصيات السياسية التي شاركت في اجتماع موسكو المنعقد من 26-29/1/2015.
ترصد قاسيون في تقريرها الإخباري التالي آراء بعض الشخصيات السياسية التي شاركت في اجتماع موسكو المنعقد من 26-29/1/2015.
دخلت الأجواء الدبلوماسية الدولية ما يشبه مرحلة الصمت الانتخابي ما قبل انعقاد اجتماع موسكو التشاوري، فبعد كم التصريحات الكبير الذي أطلق في الأسبوع قبل الماضي، جاء الأسبوع الماضي قليل التصريحات. مع ذلك فإنّ التصريحات الأساسية الروسية والأمريكية والأوروبية على قلتها تحمل المضمون الأساسي الإيجابي السابق نفسه، وفيما يلي استعراض لأهم هذه التصريحات:
بعد أن سلّمت منابر صحفية عربية «عريقة» بأنّ لقاء موسكو سيعقد ولا إمكانية لمنعه، وأنّه لقاء تشاوري وليس «مبادرة روسية» وليس «مؤتمر موسكو-1» كما اخترعت وروّجت لأسابيع متتالية، تنتقل هذه الصحافة اليوم إلى «تخفيض سقف التوقعات» من اجتماع موسكو، علّه يمر سريعاً وبأقل النتائج لكي تبقى «اللوحة الميدانية» بين تقدم هنا وتراجع هناك، وسوريون يموتون يومياً، بما يتناسب مع اللوحة الأساسية والأخبار «الحارة» التي تملأ صفحات تلك الجرائد والمواقع الالكترونية بين نافخ في وهم «الحسم» ومكرر لوهم «الإسقاط»..
يعود بنا تسونامي رفع الأسعار الجديد، إلى تلك الأيام التي «تصدت» فيها قنوات مثل «سما/ الدنيا» و«الإخبارية» وغيرها، إلى جانب العديد من الصحف وصفحات الفيس بوك، لإحدى موجات ارتفاع الأسعار التي كان خلالها د. قدري جميل نائباً اقتصادياً ووزيراً للتجارة الداخلية وحماية المستهلك بوضع اللوم عليه: «كلو من قدري جميل»..
ليس مصادفة أن تسابق قرارات رفع أسعار المواد الأساسية خطوات الحل السياسي ومحطاته؛ ذلك أن ظهور بوادر تغيرات عميقة على الساحة السورية، لجهة إنهاء الأزمة، تدفع قوى الفساد الكبير نحو غذّ السير باتجاه فرض نموذجها الذي تريد كأمر واقع.
اتصلت إذاعة «شام اف ام»، ضمن ملف نشرتها المسائية، الثلاثاء 13/1/2015، بالرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، لسؤاله عن رأيه بآخر تطورات المشهد السياسي السوري، ولاسيما سير تحضيرات اجتماع موسكو المرتقب إلى جانب ما يجري تداوله عن اجتماع آخر يجري الترتيب له في القاهرة ليجمع فصائل وشخصيات من المعارضة السورية.
أعلنت بعض الشخصيات وبعض جهات المعارضة السورية رفضها الاشتراك في اجتماع موسكو التشاوري، وهي مواقف لا يبدو أنها نهائية حتى اللحظة، ولكن حتى لو تغيرت هذه المواقف فإنّ لها دلالاتها ومعانيها التي ينبغي التوقف عندها.
تؤكد جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة أنها موافقة رسمياً على تلبية دعوة الخارجية الروسية لحضور اجتماعات موسكو المزمع عقدها في نهاية الشهر الجاري، على أساس دعوات شخصية. وتشير الجبهة بهذا الصدد إلى أن قيادتها بحثت موضوع هذه الدعوات الشخصية الموجهة من الخارجية الروسية إلى عدد من أعضائها، هم د.قدري جميل، ود.مازن مغربية، وفاتح جاموس، ورأت ضرورة تلبية هذه الدعوات لأنها تشكل بصيص أمل أمام حل الأزمة السورية بالوسائل السياسية، مشددة على أن الجبهة ستعمل بكل الجدية والمسؤولية الوطنية المطلوبة لإنجاح اجتماعات موسكو.
وتعرب جبهة التغيير والتحرير عن استغرابها لرفض بعض شخصيات المعارضات السورية المشاركة في هذه الاجتماعات، على اعتبار أنه يصعب تفسير مواقف بعض القوى والتيارات في عدم التوجه إلى اجتماع تشاوري وليس له صفة رسمية ومخصص لتبادل وجهات النظر حول سبل الخروج من الأزمة الطاحنة التي تعيشها سورية، في وقت لا توجد فيه مخارج جدية أخرى مطروحة لإعادة فتح أفق الحل السياسي في سورية، مشددة على أن حجم معاناة الشعب السوري لا يسمح بهذا الترف في المواقف الآن.
دمشق، 10/1/2015
جبهة التغيير والتحرير
قبل أيام من انعقاد اجتماعات موسكو المرتقبة أواخر الشهر الجاري بجهود روسية حثيثة، بهدف إعادة إحياء المسار السياسي لحل الأزمة السورية، عرضت قناة «روسيا اليوم» مساء الخميس 15/1/2015 لقاءً ضمن برنامج «قصارى القول» مع السيد فيتالي نعومكين، مدير معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ومنسق الحوار السوري- السوري، وكان الحوار التالي الذي تعيد «قاسيون» نشر أبرز مقتطفاته نظراً لأهمية وطبيعة الموضوع، والمهمة الموكلة حالياً للسيد نعومكين.
تستمر تحضيرات الاجتماع التشاوري المزمع عقده في موسكو نهاية الشهر الجاري بالتواتر والتقدم، وذلك على الرغم من بعض آخر محاولات العرقلة السياسية والإعلامية التي يقف خلفها متشددون من أطراف مختلفة لا مصلحة لهم بالحل السياسي.