سورية من ضمن محاور مباحثات كيري - لافروف في فيينا
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن قضايا البرنامج النووي الإيراني وسورية وأوكرانيا تصدرت مباحثات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري في فيينا الثلاثاء 30/6/2015.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن قضايا البرنامج النووي الإيراني وسورية وأوكرانيا تصدرت مباحثات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري في فيينا الثلاثاء 30/6/2015.
قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق الأربعاء 1 تموز أن المبعوث الدولي لسورية ستيفان دي ميستورا سيقدم الاثنين المقبل تقريراً عن مهمته إلى الأمم المتحدة.
أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن أفضل حل للأزمة القائمة في سورية هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، معبراً عن ثقته بأن موسكو ستؤيد هذه الخطوة.
ذكرت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء أن ميخائيل بوغدانوف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والبلدان الأفريقية بحث في موسكو يوم 30/6/2015 مع ممثل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية رمزي عز الدين تطورات الأوضاع في سورية وحولها.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة وحدها غير قادرة على حل حتى نزاع واحد في العالم، وعلى الدول كلها توحيد جهودها لتسوية الأزمات.
أصبحت المسألة الكردية في سورية على جدول الأعمال بحكم الأمر الواقع، وباتت كغيرها من جوانب الأزمة السورية ساحة تجاذب بين القوى الدولية والإقليمية والحركة السياسية السورية، بما فيها الحركة القومية الكردية نفسها، حيث أصبح هذا الملف بأوجاعه المزمنة، والاحتقانات التي راكمها خلال عقود من الزمن، وفي ظل امتناع أطراف الصراع في النظام والمعارضة عن الحل عبر الحوار، أصبح مادة على طاولة البازار الإقليمي والدولي، بما على هذه الطاولة من صفقات ووعود وأوهام وابتزاز وحقوق، وخصوصاً بعد تشكيل إطارات «معارضة» في الخارج على نموذج «الائتلاف»، والتي تبنت خطاب مكونات ما قبل الدولة الوطنية، ومروراً بتطورات المشهد العسكري الميداني، وصولاً إلى مرحلة ازدياد دور قوى التكفير والتدخل العسكري الأمريكي المباشر في الأزمة، من بوابة الحرب على الإرهاب.
يمثل بقاء الأزمات السياسية والعسكرية في العالم دون حلول، عاملاً أساسياً في صعود القوى الفاشية الجديدة وتمددها. ذلك أن هذه الأخيرة باتت تمثل أداة رئيسية في خوض وتوليد الحروب، والتي تختنق الرأسمالية المأزومة دون إشعالها.
في معرض الحديث عن التوترات المتزايدة في العلاقة ما بين القطبين الدوليين، الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وروسيا وحلفائها من جهةٍ أخرى، تحاول العديد من الأوساط السياسية والإعلامية تصوير ما يجري وكأنه سباق للتسلح، يتساوى فيه الطرفان الدوليان في مضيهما نحو إحراق العالم.
شهد النصف الأول من عام 2015 كماً كبيراً من الأحداث الهامة على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية المختلفة. وإن كانت الأزمات المتفاقمة المختلفة، لما تصل بعد إلى مستقراتها، فإنّ الأشهر الماضية، ومعها الأشهر القليلة القادمة، هي بالذات الفترة التي يحتدّ الصراع ضمنها لتحديد أشكال ومضامين هذه المستقرات، ومصير سورية والشعب السوري ضمناً..
الصراع الدائر في البلاد هو بالمحصله صراع على اتجاه تطور الدولة السورية، من حيث طبيعة النظام الاقتصادي الاجتماعي، والبنى الفوقية المتوافقه معه، وشبكة العلاقات الدولية والاقليمية، وتالياً بالدور الإقليمي الذي تفرضه الجغرافيا السياسية على سورية.