عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

بعض (المثقفين) والأزمة في سورية

ما يثير الدهشة والاستغراب أن بعض مثقفينا (الماركسيين) و (القوميين) السابقين، الذين كانوا أكثر عداوة للامبريالية الأمريكية والصهيونية ومشاريعهما في المنطقة، ومن أكثر المتحمسين للاتحاد السوفيتي والتجربة الاشتراكية، نجدهم، وبخاصة بعد انحلال الاتحاد السوفيتي، وبعد أن تحولت أمريكا إلى الدولة العظمى الأقوى في العالم، واحتلالها لأفغانستان والعراق، قد تحوّلوا من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وتجندوا حينها للدفاع عن الاحتلال الأمريكي للعراق، ووقفوا موقفا عدائيا من حركات المقاومة والممانعة، نجدهم اليوم لا يرون في الأزمة السورية، إلاّ حراكا (شعبيا)، تطوعت الولايات المتحدة الأمريكية والغرب وإسرائيل وتركيا وقطر والسعودية، لمساعدة شعبنا لإسقاط النظام، كي ننعم (بالديمقراطية والعدالة والمساواة).

هل ينحصر مفهوم المعارضة بحدود «لا»؟؟

يسود تصور واسع لدى الشعوب عامة، وشعوب بلدان العالم الثالث خاصة، بأن مفهوم المعارض أو المناوئ لأي نظام سياسي قائم هو مفهوم يمتد صداهُ ليشمل كل من يقف بنفَسٍ ثابت وعزيمة لا تلين ويصرخ بأعلى صوته: «لا». وقد ساهمت وسائل الإعلام- بعضها عمداً والبعض الآخر عن غير قصد- بشكلٍ مكثف في تثبيت هذه الرؤية لدى الوعي الجمعي للشعوب، ولم يكن الحدث السوري بعيداً عن مساحة الاستثمار التي شغلها المستفيدون من انتشار الكم الهائل من المفاهيم المغلوطة في المجتمع، ففي الحالة السورية أدى انتشار المفهوم السائد للمعارضة إلى وضع «الثوري» السائر على أساس واضح، و«الثورجي» مُدَعي الثورية في قالبٍ واحد، «قالب المعارضة السورية» وأياً تكن الاختلافات الجوهرية بين شاغلي هذا القالب، فهي في الوعي الشعبي فروقٌ ثانوية، أما جوهرها المتمثل بكلمة «لا» فهو ثابت.

استهداف القيم السورية

يدرك المتابع للأزمة السورية بتشعباتها المختلفة وتركيباتها المعقدة أن العامل الأساسي الذي يحول دون انزلاق البلاد إلى أتون حرب أهلية طائفية قذرة هو وعي الشعب السوري ، بشقيه السياسي والوطني.

أزمة المراكز وأزمة الأطراف

لم يعد يختلف اثنان اليوم - من العقلاء طبعاً – على وجود أزمة بنيوية عميقة تفتك بجسد الرأسمالية كمنظومة اقتصادية اجتماعية سياسية، ومع كل أزمة من هذا النوع يضطرب العالم من أقصاه إلى أقصاه، وكان من الطبيعي أن تظهر النتائج الأكثر حدّة في دول الرأسمالية الطرفية، التي تعتبر جزءاً من منظومة الرأسمال العالمي وذلك بسبب حجم التناقضات وحدّة الصراع الداخلي أولاً، وبسبب محاولات المراكز الرأسمالية حل أزمتها على حساب بلدان الأطراف كما فعلت سابقاً، عبر شكل جديد للتحكم بالثروة لها آلياتها الخاصة المتوافقة مع تطور الرأسمالية نفسها في كل مرحلة تاريخية.

عُقِد لينجح..! الطريق الوحيد أمام سورية.. جنيف3 مستمر رغم التعليق المؤقت

استضافت العديد من الفضائيات والإذاعات والوسائل الإعلامية المحلية وغير المحلية خلال الأسبوع الفائت كلاً من الرفاق د. قدري جميل ود. مازن مغربية عضوي قيادة جبهة التغيير والتحرير وعضوي وفد «الديمقراطيين العلمانيين» إلى مؤتمر جنيف3، إضافة إلى لقاءات أخرى مع الرفيق علاء عرفات عضو قيادة الجبهة وأمين حزب الإرادة الشعبية، وكذلك مع كل من الرفيق مهند دليقان أمين الحزب، والأستاذ فاتح جاموس عن تيار طريق التغيير السلمي.

بوغدانوف: ممثلون عن الحكومة والمعارضة السورية قد يزورون موسكو 

صرح نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، لوكالة أنباء «نوفوستي» يوم الجمعة الماضي، بأن روسيا لا تستبعد احتمال قيام ممثلين عن الحكومة السورية على مستوى رفيع ووفود للمعارضة السورية بزيارات إلى موسكو قريباً لبحث كيفية تسوية مسألة استئناف المفاوضات السورية- السورية في جنيف في أسرع وقت.