نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» خبراً في أيار الجاري، يفيد بوجود مشاورات في الإدارة الأمريكية لسحب 4500 جندي أمريكي من كوريا الجنوبية، على أن ينقلوا إلى جزيرة غوام في غرب المحيط الهادئ، مع أن الجانب الكوري الجنوبي نفى وجود أي مشاورات مع البنتاغون في هذا الخصوص، وقال مسؤولون كوريون جنوبيون: إن وجود هذه القوات هو «عنصر أساسي في التحالف الكوري-الأمريكي، إلا أنّ ذلك لا يكفي لاستبعاد احتمال كهذا!
كشفت هيئة الجمارك في كوريا الجنوبية عن ارتفاع ملحوظ في محاولات بعض الشركات الأجنبية، خاصة الصينية، تصدير بضائعها إلى الولايات المتحدة على أنها مصنوعة في كوريا، وذلك بهدف تجنب الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة.
قالت وسائل إعلام كورية جنوبية إن الحكومة تعتزم ضخ 3 تريليون وون (نحو 2 مليار دولار أمريكي) لدعم صناعة السيارات المحلية للتخفيف من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة التي تبلغ 25%.
بشكلٍ مفاجئ أعلن الرئيس الكوري الجنوبي الأحكام العرفية في البلاد، وذلك يوم الثلاثاء 3 من شهر كانون الأول الجاري، ووجّه في إعلانه اتهامات إلى قوى معارضة أنّها «موالية لكوريا الشمالية» وادعى أن الهدف من الخطوة هو الحفاظ على الحرية والنظام الدستوري في البلاد، لكن هذا الإجراء سبب سلسلة من الارتدادات السياسية وخصوصاً أنّها المرة الأولى التي تفرض فيها الأحكام العرفية منذ 1980.
أعلن رئيس كوريا الجنوبية حالة الطوارئ في البلاد وسط احتجاجات المعارضة، قبل أن يصوت البرلمان سريعاً ضد قرار الرئيس وينهي حالة الطوارئ.
أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، أن بلاده لا تستبعد إمكانية أن ترسل بصورة مباشرة أسلحة إلى أوكرانيا، بعدما زعمت تقارير أن كوريا الشمالية أرسلت جنوداً لإسناد روسيا.
أنهى رئيس كوريا الديمقراطية زيارة رسمية إلى روسيا، ونظراً لتاريخ التعاون الطويل والوثيق بين البلدبن كان لا بد أن تثير هذه الزيارة تحفظات كبرى لدى واشنطن وحلفائها في آسيا تحديداً، فآفاق ومجالات التعاون بين موسكو وبيونغ يانغ متسعة وقادرة على تعزيز قدرات البلدين وتدعيم مواقعهما في ظل الصراع الدائر حالياً على المستوى العالمي.
فيما كانت الولايات المتحدة تحضر لقمتها الثلاثية مع كوريا الجنوبية واليابان المستهدفة لخلق بيئة سلبية متوترة حول الصين، كانت كوريا الشمالية تحضر لتجربة صاروخ باليستي عابر للقارات تزامنا مع القمة، في رد على المناورات العسكرية المشتركة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
في مسعى منها لرشّ «السكر على الموت»؛ تتأهّب كوريا الجنوبية لرسم علاقات «مستقرّة» مع روسيا، عبر ممارسة «فنّ التجميل السياسي» المترافق مع دعم العقوبات المفروضة على موسكو. فها هي تطلّ اليوم بـ «استراتيجية جديدة» تأتي تحت وطأة الوقائع الجديدة والضغوط المتزايدة في محاولة منها للرقص على الحبلين الشرقي والغربي معاً وبآن واحد!