الصورة عالميا
أكدت قمة منتدى «آسيا- أوروبا»، دعمها الجماعي للاتفاق النووي مع إيران، ولخطة العمل الشاملة المشتركة حول البرنامج، مشددة على أن إلغاء العقوبات جزء لا يتجزأ من الخطة.
أكدت قمة منتدى «آسيا- أوروبا»، دعمها الجماعي للاتفاق النووي مع إيران، ولخطة العمل الشاملة المشتركة حول البرنامج، مشددة على أن إلغاء العقوبات جزء لا يتجزأ من الخطة.
تبحث 4 دول في آسيا الوسطى وهي قيرغيزستان وطاجيكستان وكازاخستان وأوزبكستان إطلاق نظام تأشيرات موحد يسمى «فيزا الحرير» على غرار الفيزا الموحدة للدول الأوروبية الـ«شنغن».
جرت في الـ20 من أيار الجاري انتخابات رئاسية في فنزويلا البوليفارية، أسفرت عن حصول مادورو على ولاية رئاسية ثانية، ليبدأ زعيق ميديا الدولار والديمقراطيات الكرتونية الغربية معتبرةً الانتخابات المذكورة غير شرعية.
حصل مادورو على نسبة 68% من أصوات الناخبين، فيما حصل أقرب منافسيه هنري فالكون على 21% فقط، بنسبة إقبال لم تتجاوز الـ50% والتي تعتبر منخفضة جداً، نظراً لمقاطعة المعارضة لهذه الانتخابات، حيث كانت نسبة الإقبال في الانتخابات السابقة قد بلغت 78% وهي التي حصل فيها مادورو على نسبة 50% فيما حصل منافسه الأقرب حين ذاك ومرشح المعارضة كابريليس على 49%.
اندلعت مواجهات بين محتجين وقوات الأمن في كييف، بعد تظاهر آلاف الأوكرانيين للمطالبة بإجراء إصلاحات سياسية، أدت إلى إصابة 5 أشخاص بجروح أثناء مواجهات قرب مبنى البرلمان.
المتابع للأخبار الاقتصادية الدولية يمكنه أن يلاحظ ما يمكن أن نسميه «هجوماً منسقاً» على الدولار الأمريكي، في إطار العملية الجارية عملياً، بقيادة القوى الصاعدة عالمياً، لكسر هيمنة واحتكار الدولار بشكلٍ مشترك.
باشرت «الجمعية التأسيسية» في فنزويلا أعمالها في بداية شهر آب الماضي، وسط احتجاج داخلي وإقليمي واسع على هذه الخطوة التي جردت السلطة التشريعية (البرلمان) - المسيطر عليه من قبل المعارضة- من صلاحياتها بشكل كامل، وذلك في الوقت الذي يشهد فيه الشارع الفنزويلي انخفاضاً ضئيلاً في الصدامات التي جرت خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع بدء جلسات الحوار بين الحكومة والمعارضة التي تستضيفها جمهورية الدومينكان...
رغم المحاولات الواسعة لإعاقة تشكيل الجمعية التأسيسية في فنزويلا، وتحديداً في دول الأمريكيتين، عقدت الجمعية الأسبوع الماضي اجتماعها الأول برئاسة وزيرة الخارجية السابقة، ديسلي رودرجيز، حيث تتمتع الجمعية بصلاحيات واسعة من بينها حل البرلمان وإعادة صياغة الدستور، كما أنها لا تخضع لا إلى البرلمان ولا إلى الرئيس نيكولاس مادورو.
اعتبر وزير الخارجية البوليفي، ديفيد تشوكيوانكا، أن الهيمنة الغربية قد زالت، وأن نهاية الإمبريالية الأمريكية اقتربت، محذراً من مغبة التدخل الأمريكي في فنزويلا بدليل ما تشهده ليبيا والعراق وأفغانستان.
فصل جديد من الأزمة السياسية التي تعصف بفنزويلا بدأ بعد إنهاء التصويت على اختيار جمعية تأسيسية في الـ30 من شهر تموز الماضي، بمشاركة 8 ملايين ناخب، ووصلت المشاركة إلى 41.53%، حيث رفضت المعارضة الفنزويلية اليمينية إجراء التصويت من أصله، ثم رفضت نتائجه ودعت مناصريها إلى التزام خيار الشارع لـ«الدفاع عن الديمقراطية، وحق تقرير المصير للشعب الفنزويلي»، معتبرة أن الرئيس نيكولاس مادورو «يخطو خطوات على طريق الديكتاتورية»...
لا شكّ بأنّ فنزويلا تمرّ بأزمة عميقة. يرسم مجموعة من الاشتراكيين في البلاد، الذين يدافعون عن إرث هوغو شافيز، صورة قاتمة للحياة اليومية هناك: «أنت بحاجة إلى تسعة عشر أجراً بحدّ أدنى لتغطية تكاليف سلّة الضروريات الأساسية. ويمكننا أن نضيف إلى ذلك: التضخم الذي يعتبر من بين أعلى المعدلات في العالم، والطوابير التي لا نهاية لها، بسبب النقص الناجم عن التخزين، وإعادة بيع المضاربات، وانخفاض الإنتاج الزراعي الصناعي... كلّ هذا يخلق حالة من الفوضى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية غير المسبوقة في فنزويلا».