موت السيّد: التغذية القسريّة لن تقمع الأسرى
يلاعب الأسرى الإداريون الفلسطينيون موتهم إذ يشارفون على الشهر الثالث من الإضراب عن الطعام. 125 أسيراً يطالبون بالتحرر الفوريّ من السجن وإنهاء الاعتقال الإداريّ. ليس المطلب عادياً، بل هو غير مسبوق. تاريخياً، خاضت الحركة الأسيرة الفلسطينية 25 إضراباً عن الطعام، أغلبيتها الساحقة إضرابات مطلبيّة لتحسين ظروف السجن، وجزء منها في سنوات التسعينيّات للضغط على العمليّة السلمية لشمْل قضيّتهم في التسوية. لكن هذا الاضراب يأتي تاجاً لسلسلةٍ من الإضرابات الفرديّة التي حملت مطلباً واحداً: التحرر من السجن.