عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

محطة «العربي»تستخدم فلسطين طعماً!

«ليلى خالد كانت أول امرأة في التاريخ تختطف طائرة، أما الفدائية دلال المغربي فنفذت مع رفاق لها عملية فدائية جريئة على شاطئ تل أبيب. ليلى ودلال ليستا سوى نموذج عن المرأة الفلسطينية التي كتب عليها المقاومة..»

الكونغرس يهدد بتخفيضات حادة على معونة الشعب الفلسطيني إضافة إلى قرار واشنطن بالاعتراض على قيام دولة فلسطينية

ينظر الكونغرس الأمريكي في إجراء تخفيضات حادة على المعونة الأمريكية للشعب الفلسطيني، إضافة إلى إعلان الإدارة الأمريكية عن ممارستها حق الاعتراض على أي قرار بالاعتراف بدولة فلسطينية يطرح على مجلس الأمن في دورته الحالية، ناهيك عن معاقبة الدول التي قد تصوت لمصلحة قيام الدولة الفلسطينية.

ولكن هل يعتبر التمسك بفلسطين شططا؟

يرفض كثير من رجالات السلطة الفلسطينية ومؤيدوها، أي انتقاد لخطوة التوجه إلى الأمم المتحدة، وربما يوجهون تهمة الخيانة والتآمر على المشروع الوطني، لمن ينبه للمخاطر التي تنطوي عليها خطوة السلطة، بتحصيل اعتراف من المنظمة الدولية، بدولة فلسطينية في حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

فلسطين لا يحررها «تبويس الشوارب»

أجرت حركتا «فتح» و«حماس» الفلسطينيتان يومي 7/ 8 شباط الجاري في العاصمة القطرية الدوحة محادثات تتعلق بآليات تطبيق «المصالحة الوطنية»، المنصوص عليها فيما عرف بـ«اتفاق الشاطئ» في 23/4/2014، الذي غابت عنه فصائل «الجبهة الشعبية» و«الجهاد الإسلامي»..

موجز: إعداد قاسيون

أفادت قناة المنار التابعة «لحزب» الله اللبناني، عصر يوم الأربعاء، أن أمينها العام، السيد حسن نصر الله، سيتحدث عبر شاشة «المنار» عن قضية طائرة الاستطلاع التي جابت أجواء فلسطين المحتلة لأول مرة، وقام الجيش الإسرائيلي بإسقاطها بعد نحو نصف ساعة من تحليق.

السلاح النووي .. على من يجب أن تفرض الخطوط الحمراء .. إيران أم (إسرائيل)

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث والعشرين من سبتمبر الماضي الولايات المتحدة وحلفاؤها بوضع خطوط حمراء واضحة فيما يخص البرنامج النووي الإيراني مشدداً على أن إيران اقتربت من إمكانية صنع قنبلة نووية في أواسط العام القادم.

خطاب يحاكي الفشل

جاء خطاب عباس الأخير من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليعيد إنتاج الموقف الضعيف، المربك، الذي لم يكن عمره عاما واحداً، كما حاول بعض الكتاب والمحللين أن يحدده به، بل هو نتاج نهج وخطة عمل، ترسمت بشكلها العلني، المباشر، قبل تسعة عشر عاماً مع توقيع اتفاق المبادىء _سيئ الصيت_ في أوسلو. لهذا كان الخطاب الجديد، جردة حساب بالعجز، لم تقدم للعالم سوى بكائية حزينة، على وضع ساهم صانعو الاتفاق الكارثي، برسم نكباته على الشعب والأمة.

فصل الضفة: العدو يبحث خياراته

في مشهد جديد من مشاهد التخبط الصهيوني أمام ارتفاع مستوى الحراك الشعبي الفلسطيني، أوعزت حكومة الاحتلال إلى أجهزتها الأمنية بـ«دراسة سلسلة إجراءات» يمكن اتخاذها في الضفة الغربية، لمنع الفلسطينيين من تنفيذ المزيد من العمليات ضد المستوطنين الصهاينة.

فلسطيني.. «ما دخلك»!

مع الحراك الشعبي الذي تشهده سورية صارت المقاهي والحانات وحتى الحدائق العامة وسيارات الأجرة، منابر للحوار الوطني بين معارض وموالٍ، طبعاً بعيداً عن الإقصاء والاتهامات التي تكال جزافاً في هذه الحوارات، فإن أية محاولة لك كلاجئ فلسطيني مقيم في سورية لإبداء الرأي تقابل بكم هائل من الاتهامات للفلسطينيين، بأنهم «شبيحة» يدعمون النظام بسبب تصريحات بعض «القيادات» الفلسطينية المرتبطة بنيوياً ومصلحياً بالنظام السوري، أو بأنهم «مندسون» انخرطوا في الحراك الشعبي ودعموا الشباب المنتفض في أكثر من مدينة سورية، وحسب توزع مخيماتهم، ولكن بعد كيل كل هذه الاتهامات تأتيك كلمة السر التي أجمع عليها موالون ومعارضون سوريون كثر ووحدتهم رغم خلافاتهم الجذرية: «أنت فلسطيني... ما دخلك».