تخطى الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني أسبوعهم السادس، بإصرار وعزيمة ودون تقديم أية تنازلات للعدو، رغم خطورة الأوضاع الصحية التي يعانيها المضربون، والإجراءات الوحشية التي تقوم بها «مصلحة السجون» وجيش الاحتلال و«الشاباك» بحقهم، وبحق عوائلهم والمتضامنين معهم...
يدخل إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أسبوعه الخامس، كواحدٍ من أطول الإضرابات النضالية الموصوفة من حيث المدة ومستوى المواجهة التصعيدي، مستفيداً من كل التجارب النضالية السابقة في هذا الإطار ومستكملاً لها، كجزء من نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة...
يقترب إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو من دخول أسبوعه الخامس، بمستوى مرتفع من الإصرار والتنسيق، الذي يحاول الاحتلال ضربه، بعمليات النقل المستمرة للأسرى من سجن إلى آخر، وعزل الأسرى عن بعضهم البعض، داخل السجن الواحد، وغير ذلك من الإجراءات القمعية الرامية إلى تحطيم عزيمة المقاومين وإنهاء إضرابهم...
يدخل إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني أسبوعه الرابع، وسط ازدياد أعداد المضربين في الأسبوع الثالث، ليصل إلى 1800 أسير، يلقون الدعم من عشرات آلاف الفلسطينيين في الضفة والقطاع وأراضي 48.
فتح «إضراب الكرامة» الباب واسعاً لمواجهة مستمرة مع الكيان الصهيوني داخل سجون الاحتلال وخارجها، وسط تحركات شعبية متواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة بأشكال مختلفة وصلت حد الصدام المباشر مع قوات الاحتلال، واحتمال تطور هذه المواجهة في الأيام القادمة.
أفادت مصادر مطلعة لـ«قاسيون» أنه – و«بناءً على طلب من كيان العدو الصهيوني- أوقفت الولايات المتحدة كل التحويلات المالية بالدولار الأمريكي عن طريق البنوك الأميركية الوسيطة لأسر الشهداء الفلسطينيين التي كان يقدمها الصندوق القومي الفلسطيني».
لم يكن إحياء ذكرى 17/4 «يوم الأسير الفلسطيني» هذا العام، مقتصراً على البيانات والمهرجانات والاعتصامات المحدودة، بل تعدى ذلك ليُفتتح بإضراب عن الطعام. إذ فجرت دعوة الأسير مروان البرغوثي الحرية المكبوتة والكرامة المختزنة في جسد كل أسير وأسيرة من أجل تحقيق جملة من المطالب الإنسانية والحياتية (أبرزها: الزيارات والطبابة والتعليم وإنهاء سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري).
الواجب يفرض على الجميع العمل لكبح محاولات التفرقة الفصائلية بين الشعب الفلسطيني والمضي نحو خطاب وطني جامع يكون سنداً للحراك الشعبي المتصاعد في فلسطين
ارتقى الشاب باسل الأعرج شهيداً برصاص الكيان الصهيوني، بعد عام من ملاحقته هو ورفاقه بتهمة «محاولة تنفيذ عملية ضد «إسرائيل»، تلك التهمة التي سبق وأن أودت بالأعرج وخمسة من رفاقه إلى سجون السلطة الفلسطينية في رام الله، نهاية آذار/2016...