تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، بشكل مستميت، نحو وأد ملف القضية الفلسطينية إقليمياً ودولياً، كمحاولة بائسة لتثبيت موقع ومكانة قاعدتها الصهيونية في المنطقة بعد خروجها ورحيل قواتها منها، بشكلٍ بات يبدو -من شدّة الضغط الفاشل فيه- هيستيريّ أحياناً.
أنهى الأسير الفلسطيني ماهر الأخر إضرابه عن الطعام الذي استمر نحو 103 أيام بغية إطلاق سراحه، وهو ما جرى فرضه على حكومة الاحتلال مؤخراً، بالتزامن مع سلسلة احتجاجات شعبية فلسطينية رافقت إضراب الأسير ودعمته، وصولاً إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في 26 من الشهر الجاري.
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، على 7 قرارات تتعلق باللاجئين الفلسطينيين وأنشطة استيطان الكيان الصهيوني في الأرض المحتلة لصالح القضية الفلسطينية مع تأكيد سيادة سورية على مرتفعات الجولان التي يحتلها الكيان منذ حرب حزيران 1967.
رغم الجوائز الكثيرة التي حصل عليها الكيان الصهيوني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وكان آخرها الاتفاق الأولي لتطبيع العلاقات مع السودان، إلا أن الأزمة الداخلية تتفاقم بشدة، ولا يبدو أن هناك حلّاً في المدى المنظور. فإلى جانب أزمة الحكم القائمة، أدى تفشي فيروس كورونا إلى آثار اقتصادية كارثية، مما أغضب الشارع لدرجة أن كل اتفاقات التطبيع التي حصلت حتى اللحظة لم تكن كافية لصرف أنظاره عمّا يجري داخلياً.
منذ تسارع وتيرة عملية التطبيع بين عددٍ من الدول العربية وكيان العدو الصهيوني برعاية أمريكية، كان واحداً من الأهداف الأساسية المتوخاة من هذا التسارع هو الاعتقاد الأمريكي بأن التسريع من شأنه أن يساهم في تخفيف الأزمة السياسية التي يعيشها كيان العدو والتي يمكن تسميتها بـ«أزمة حكم» من العيار الثقيل.
تتزايد حالات العنف في الولايات المتحدة، حيث أفادت صحيفة «أريزونا ريبابليك» المحلية بإصابة سبعة أشخاص على الأقل، بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين السنة و16 عاماً، في إطلاق نار في موقف للسيارات في ميسا بولاية أريزونا الأمريكية.
كشف مصدر فلسطيني، الأحد، أن السلطات المصرية اعتذرت أمس السبت، عن استضافة لقاء حواري بين حركتي فتح وحماس.
تشهد الفصائل الفلسطينية تحركات ولقاءات كان آخرها الاجتماع الذي عقد في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله، وكان حضور ممثلين عن «حماس» و«الجهاد الإسلامي» سبباً كافياً لتتوجه الأنظار إلى هذا الاجتماع الذي سيناقش «تعزيز الموقف الوطني الرافض للضم والتطبيع»، ويضاف إلى ذلك تحركات روسية جديدة والإعلان عن اتصالات مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، فماذا يمكن أن ينتج عن هذه التحركات؟
تكثر التصريحات الرسمية الروسية حول ضرورة العمل على إيجاد صغية لخفض التوتر المقلق في منطقة الخليج، ويكاد لا يفوّت الدبلوماسيون الروس أية فرصة للحديث عن المبادرة الروسية، التي تدعو لعقد اجتماع للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى إيران وألمانيا لمناقشة مستقبل الخليج والآليات التي من شأنها تخفيض حدة التوتر القائمة منذ عقود، فما الذي يجري فعلياً في هذا الملف؟