«4 × 4 = 52» وفق حسابات أحمد معلا
يقيم الفنان التشكيلي أحمد معلا معرضاً لآخر أعماله تحت عنوان «4 ضرب 4 يساوي 52» وذلك في صالة آرت هاوس بدمشق ويضم المعرض 52 عملاً.
يقيم الفنان التشكيلي أحمد معلا معرضاً لآخر أعماله تحت عنوان «4 ضرب 4 يساوي 52» وذلك في صالة آرت هاوس بدمشق ويضم المعرض 52 عملاً.
في عبوره الخاطف إلى دمشق، وزّع ألفته على الأصدقاء بما يشبه الرذاذ في ليل الوحشة. كان كل مافيه ينبئ بقصيدة على وشك أن تهبط على المائدة، مثل تفاحة الجاذبية: قاسم حداد من الشعراء القلائل الذين يشبهون قصائدهم، إذ تختفي المسافة بين الشاعر ونصه، بأقل قدر من المهالك، حتى أن المرء يتساءل:من أين له كل هذه الشفافية والدفء والحميمية.
أخفقت قمة مجموعة العشرين التي اختتمت يوم الخميس 9/4/2009 في تبني مطالب رئيسية لكلٍ من بريطانيا والولايات المتحدة، اللتين قدمتا إلى اجتماع لندن مدافعتين عن منشط مالي عالمي منسق، وكتلةٍ أوروبيةٍ تقودها ألمانيا وفرنسا، اللتان دعتا إلى تنظيمٍ دولي للمؤسسات المالية الرئيسية.
لقد دخلنا في المحظور، ووقعنا في مهالكه من أوسع الأبواب، إنه الاقتصاد المفتوح وبشائر حلوله السعيد في مفاصل الحياة السورية.
التقيت بالفنان التشكيلي كاظم خليل مطلع العام 1990. حينها تواعدنا كي نلتقي في مدينته اللاذقية إذ كنت طالبا في جامعتها آنذاك، أما آخر لقاءاتي به فكان في مدينة العين الإماراتية في نهاية العام 2000 .
استهل جون سميث يومه مبكراً بعدما ضبط المنبه (المصنوع في اليابان) عند الساعة السادسة صباحاً.
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد، كانت أغنية «دي دي واه» شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.
لهاييتي تاريخ طويل من التدخلات العسكرية والاحتلال الأمريكي، يعود لمطلع القرن العشرين، وقد ساهم هذا التدخل في تدمير الاقتصاد الوطني الهاييتي وفي إفقار سكانها. والآن يتم تقديم الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد للرأي العام العالمي بوصفه السبب الوحيد لوضعها الصعب.. تدمّر البلد، وتدمّرت بناه التحتية، وقد دفع شعبه إلى فقرٍ ويأسٍ رهيبين، وتمّ مسح تاريخ هاييتي وماضيها الاستعماري، أما الجيش الأمريكي فذهب لينقذ أمّةً مفقرة. فهل هذه عمليةٌ إنسانية أم أنها غزو؟
برلين- شرعت السلطات المحلية الأوربية في استرداد سيطرتها على مرافق الكهرباء التي كانت قد خصخصتها على مدى العقدين الأخيرين، وذلك تمشياً مع توجه القطاع العام في مختلف دول العالم نحو إنهاء عهد خصخصة الخدمات العامة، والذي بدأ منذ عامين باستعادته مرافق المياه التي سبق وأن باعها للقطاع الخاص.
رأينا في المقال السابق كيف كان اقتحام رأس المال اليهودي لمصر. ونورد في هذا المقال ما طرأ من تطورات على هذا الاقتحام.