غزة...واشتراطات المانحين...وثمن إعادة اعمارها !
جال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون متفقداً انقاض غزة المدمَّرة، ومن بين ركامها...الذي سبق وأن ادمن كل العالم وحفظ عن ظهر قلب مشاهده المريعة بالصوت والصورة مُتكررةً على شاشات التلفزة ثم ما لبث وأن شفي من ادمانه ونسى بسرعة ما حفظه...كان للأمين العام لهذا المحفل الأممي تصريحاً مدهشاً، قال فيه إن "الدمار الذي رأيته اليوم في غزة يفوق الوصف"! المفارقة هنا هى في أن ما قالة يذكُّرنا بأن الرجل نفسه كان قد جال في ذات الأمكنة المدمَّرة والمعاد تدميرها إياها قبل خمسة اعوام مردداً ما يقارب ذات التصريحات، مضيفاً إليها في هذه المرة قوله، " وهو اكبر بكثير مما رأيته في العام 2009"! ويقصد هنا ما شاهده إثر عدوان نهايات العام 2008 وما الحقه حينها من خراب بغزة لم يتم اعمار اغلبه حتى الآن، أو هو ما ظل الباقي حتى اضافة ما اضافته الحرب العدوانية الأخيرة على ركامه من ركام يعجز بان كي مون مرة ثانية عن وصفه.