المحرر السياسي: لماذا تجددت الحرب على غزة؟
استأنف الصهيوني عدوانه الوحشي على غزة منذ قرابة عشرة أيام، وذلك بالرغم من التوصل إلى اتفاق وبدء تنفيذه والتزام المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها بالاتفاق.
استأنف الصهيوني عدوانه الوحشي على غزة منذ قرابة عشرة أيام، وذلك بالرغم من التوصل إلى اتفاق وبدء تنفيذه والتزام المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها بالاتفاق.
استشهد 19 فلسطينياً اليوم الأربعاء 2 نيسان 2025 بغارة "إسرائيلية" استهدفت عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
ارتقى 5 أطفال شهداء، أعدمهم جيش الاحتلال الصهيوني في غاراته على قطاع غزة ليلة عيد الفطر 30 آذار 2025.
صرحت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأربعاء 26 آذار 2025، عن المستجدات المتعلقة بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى واتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تزامنا مع تواصل مجازر الاحتلال الدموية وعملياته العسكرية البرية في مناطق عدة في القطاع.
أكد مدير عام الرعاية الأولية بوزارة الصحة في قطاع غزة عاهد سمور، يوم الثلاثاء 25 آذار 2025، في بيان صحفي أن معظم مراكز الرعاية الأولية في القطاع دمرت نتيجة الاستهدافات "الإسرئيلية" محذراً من تداعيات خطيرة.
تمادى جيش الاحتلال"الإسرائيلي" فجر اليوم الثلاثاء (18 آذار 2025) في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بارتكابه عدة مجازة بقطاع غزة تسببت في حصيلة غير نهائية باستشهاد 254 فلسطينياً وإصابة 440 آخرين.
أكد حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس اليوم الإثنين 10 آذار 2025 أن هناك "بوادر مجاعة يعيشها أهالي قطاع غزة مع استمرار منع الاحتلال إدخال المواد الغذائية لليوم العاشر، إضافة لشح الغذاء أصلاً منذ بدء العدوان على القطاع"
أطلق نائب رئيس الكنيست «الإسرائيلي» نيسيم فاتوري الأحد 23 شباط، تصريحات تحريضية وعنصرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، دعا فيها إلى قتل البالغين منهم، فوفق مانقلته إذاعة "كول برما" العبرية : "إنهم (الفلسطينيون بغزة) منبوذون ولا أحد في العالم يريدهم، يجب فصل الأطفال والنساء وتصـفية البالغين"، زاعماً أن الكيان يتعامل مع سكان غزة "بشكل متسامح أكثر من اللازم".
نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بتاريخ 16 شباط عن استمرار الاحتلال بجرائمه اللاإنسانية حيث ارتكب ما يلي:
حذر مسؤول كبير في حركة "حماس"، السبت، 8 شباط 2025، من عدم التزام "إسرائيل" بوقف إطلاق النار في غزة، ما يهدد بتعطيل صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين بين الجانبين.