حريق سينما عامودا ودروس الخلود
في يوم 13- تشرين الثاني من كل عام، تنحني الهامات إجلالاً لروح البطل محمد سعيد آغا الدقوري، الذي اقتحم النار لإنقاذ أطفال عامودا المتلظين بنار المحرقة داخل سينما عامودا غير آبه بصرخات التحذير وألسنة اللهب..
في يوم 13- تشرين الثاني من كل عام، تنحني الهامات إجلالاً لروح البطل محمد سعيد آغا الدقوري، الذي اقتحم النار لإنقاذ أطفال عامودا المتلظين بنار المحرقة داخل سينما عامودا غير آبه بصرخات التحذير وألسنة اللهب..
صادف يوم الأحد 13 تشرين الثاني الذكرى الحادية والخمسين لحريق سينما عامودا، ونستطيع القول «ذكرى حريق عامودا» بأكملها!! لأنه استشهد في هذه الحادثة أكثر من 200 طفل بعمر الورد تراوحت أعمارهم ما بين 8 – 12 سنة، أي استشهد من كل بيت طفل أو أكثر تقريباً، عدا الذين تشوهت وجوههم وأجسادهم.. لقد كانت كارثة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى.
منذ بدء الحركة الاحتجاجية التي ظهرت كتعبير عن أزمة وطنية عميقة تعاني منها البلاد شملت كل نواحي الحياة من غياب للحريات العامة وتدني مستوى المعيشة وانسداد الأفق أمام جماهير الشباب المتعطش لغدٍ أفضل،
تعاني مدينة عامودا من ظاهرة شديدة الغرابة، لم ترها من قبل، ألا وهي ظاهرة الدراجات النارية (الموتورات) وانتشارها الكبير من حيث العدد والموديلات وطريقة السير بها.