عرض العناصر حسب علامة : سورية

لينضح كل إناء بما فيه

إن وجود طبقات اجتماعية متباينة، ذات مصالح مختلفة، تجد التعبير الأمثل عنها في أحزاب سياسية حاملة لمشاريع هذه الطبقات؛ مما يجعلنا نقر بداية وتوخياً للعلمية: أن غياب قانون الأحزاب لا يلغي الفعالية السياسية لهذه الطبقات، بل يشوهها. فتذوب المعالم والحدود بين الاتجاهات السياسية المختلفة، ويتفق الجميع في القول ويتمايزون في الممارسة.

لقاء مع شيوعي قديم

التقيته كان شارد الذهن موزع التفكير بين الهم الشخصي والهم العام. وكنت أعرفه منذ زمن طويل، أي في أواسط القرن الماضي، وكان مبدئياً متحمساً لقضية الكادحين، بادرته  بالسؤال عن أحوال الكادحين والحزب الطليعي الذي تغنى به ردحاً من الزمن. تنهد ثم ابتسم وهز رأسه وبعد فترة صمت قصيرة أجاب: «ألم تسمع قول الشاعر. إن الذين مزقوا صفوفنا في لحظة انعطاف ولونوا الشعار والهتاف، طوفانهم نفاق ونارهم شقاق فكيف يا رفاق نتابع المسير في الطريق وهم مصممون أن يكون (نصفه حريق ونصفه غريق) إلى الوراء يرجعون إلى الوراء كأن في عقلوهم بلاء».

الحوار يجب أن يكون ملك جميع الشيوعيين

وجهت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين رسالة الى أعضاء اللجنة المركزية ـ الحزب الشيوعي السوري. في الفصائل الثلاثة، هذا نصها:

«قاسيون» بالأرقام خلال عام 2002

نعرض فيما يلي احصائية عن مواد «قاسيون» ونسبتها المئوية خلال عام 2002 وذلك اعتباراً من العدد (166) الصادر في 10/1/2002 ولغاية العدد (188) الصادر بتاريخ 19/ 12/2002

الموقع الالكتروني لصحيفة «قاسيون»

منذ قرابة الستة أشهر افتتحت «قاسيون» موقعها الالكتروني على شبكة الأنترنت.. ويضم الموقع صحيفة «قاسيون» من العدد (149) وحتى العدد الأخير.. اضافة الى منصة الحوار التي تفسح  المجال لمناقشة العديد من المواضيع الهامة والساخنة وتبادل الآراء حولها من زوايا مختلفة، حيث افتتحت الحوار بملفين وهما: «من أجل قانون أحزاب عصري»، و«من أجل نظام انتخابي فعال ومتقدم».

«قاسيون» 2002  محطات في صور.. وعناوين افتتاحيات 2002

لماذا ميثاق شرف الشيوعيين؟

.. لذلك فأول ما يجب ترميمه وإحياؤه هو تلك المنظومة الأخلاقية الإنسانية الشيوعية التي بدونها لن يتقدم أي نقاش فكري وسياسي مؤدياً إلى توحيد إرادة وعمل الشيوعيين السوريين، من هنا فإن مهمة ميثاق شرف الشيوعيين السوريين هو وضع اللبنة الأولى على هذه الطريق الصعبة ولكن النبيلة والعظيمة..

«قاسيون» 2002  آراء.. وانطباعات..

قبل أن تودع «قاسيون» عاماً لم يكن بالعام العادي، بالنسبة إليها، تطل على قرائها، بجملة من استطلاعات الرأي، عبر أساتذة ومثقفين وقراء ومتابعين، يبدون آراءهم في طبيعة المواد ومضمونها، ومدى تعبيرها عن قضايا الوطن والشارع، وبالتالي قضايا الحزب الشيوعي السوري، وتغتنم «قاسيون» الفرصة لتستفيد من اقتراحات قرائها، لتغطية نواقص، حاولت جاهدة أن تتداركها، وذلك في ظل إمكاناتها المحدودة وفي ضوء جهودها المبذولة:

ماذا وراء «اتهامات» شارون لسورية؟

أدلى المجرم وجلاد الشعب الفلسطيني شارون بحديث للتلفزيون الإسرائيلي يوم 24 كانون الأول 2002 اتهم فيه سورية بأنها تخفي كميات من أسلحة الدمار الشامل العراقية على أرضها، حيث تزعم الولايات المتحدة أن العراق يمتلكها، مع أن عملية التفتيش الواسعة النطاق الجارية في العراق لم تثبت ذلك، وقال، لا فض فيه:إن العراق نقل أخيراً أسلحة كيماوية وبيولوجية إلى سورية، وأضاف، إن الرئيس العراقي أراد إخفاء هذه الأسلحة وزعم أنه يملك معلومات حول عمل خبراء وعلماء عراقيين في الصناعة النووية بليبيا.