دير الزور.. التجاري كوّة واحدة تكوي المواطنين!
على الرغم من ادعاءات التطوير والتحديث، وادعاءات إعادة تهيئة البنية التحتية الأساسية في دير الزور، إلاّ أن الأمور ما تزال تراوح مكانها، وخاصةً في جانب استلام الأجور والتبال النقدي الإلكتروني.
على الرغم من ادعاءات التطوير والتحديث، وادعاءات إعادة تهيئة البنية التحتية الأساسية في دير الزور، إلاّ أن الأمور ما تزال تراوح مكانها، وخاصةً في جانب استلام الأجور والتبال النقدي الإلكتروني.
تقدم أهالي وقاطنو قرية بقرص الفوقاني بشكوى إلى قاسيون تتضمن معاناتهم من سوء الوضع الخدمي في قريتهم ومنطقتهم عموماً، والصعوبات التي تواجههم على هذا المستوى، بالإضافة إلى معاناتهم على المستوى المعيشي كما غيرهم من المواطنين عموماً.
بعد سنتين ونيّف من فكّ الحصار عن دير الزور وريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات، ما زال المواطن الديري الموجود سابقاً والعائد، يفرض عليه العيش على وقع المحظورات ومطرقة الضرورات!.
وصلت إلى قاسيون صورة عن شكوى مقدمة باسم أهالي وسكان مدينة البوكمال موجهة للسيد وزير الكهرباء، حول عدم وصول التيار الكهربائي للمدينة حتى تاريخه رغم الوعود المقطوعة بهذا الشأن، وفيما يلي نص الشكوى:
ما تزال غالبية أحياء مدينة دير الزور محرومة من الكهرباء، وكذلك غالبية قرى وبلدات ومدن ريفي المحافظة الشرقي والغربي جنوبي نهر الفرات، وغياب الكهرباء من الأسباب الأساسية لعدم عودة الأهالي إلى منازلهم، وإلى حقولهم ومزارعهم وعملهم، مما يؤخر عودة الحياة والإنتاج الزراعي الذي هو المصدر الأساس للوجود منذ آلاف السنين.
سبق أن نشرت قاسيون في عدد سابق شكوى فلاحي بلدتي القورية والعشارة في ريف دير الزور الشرقي جنوبي نهر الفرات، والمُطالِبة بتعويض أضرار عن مزروعاتهم التي تضررت نتيجة العاصفة المطرية، وسقوط الحالول (البَرَد)، والتي ضربت منطقتهم يوم 16/4/2019.
عامان مرَّا تقريباً عل فكّ الحصار عن حيّي الجورة والقصور في مدينة دير الزور، ودحر التنظيم الفاشي التكفيري داعش من بقية أحياء المدينة وريفيها الشرقي والغربي جنوب نهر الفرات.. عامان مرّا، وما زالت المدينة تُختصر في حيّين تقريباً، مزدحمين في كلّ شيء، بالإضافة إلى حي هرابش في شرقها والذي يعتبر شبه ضاحيةٍ لبعده عن مركز المدينة ولقربه من المطار العسكري والمدني..
لم تتضح حتى الآن بالنسبة للأهالي ما هي الأسباب الحقيقية التي تحول دون وصول التيار الكهربائي إلى مدينة البوكمال، خاصة بعد الوعد الذي قطعه وزير الكهرباء، لوفد ممثل عنهم منذ شهر تقريباً، بأن التيار الكهربائي سيصل المدينة، أسوة بمدينتي المياذين والعشارة.
عرف أهالي محافظة دير الزور ووادي الفرات احتفالات منوعة بأعياد الربيع منذ قرون،
غالبية مناطق ريف دير الزور والتي هي تحت سيطرة المجموعات المسلحة مختلفة التسميات والتبعيات، ومنها حقول النفط والغاز، التي تحولت إلى مصدر اغتناء فاحش لأمراء الحرب، ومن كان بحمايتهم من مؤيديهم وأتباعهم، وبعض زعماء العشائر الموجودة فيها، بالإضافة إلى الأموال التي كانت تغدقها دول الخليج وغيرها كمساعدات للمجموعات المسلحة.