عرض العناصر حسب علامة : دير الزور

المنطقة الشرقية: أمنيات بـ «حرب أهلية»

أعلنت واشنطن قبل حوالي ثلاثة أشهر عن نيتها سحب قواتها العسكرية من الأراضي السورية، نتاجاً للصراع الداخلي الأمريكي، الذي أصبح يرى في وجود هذه القوات عبئاً، فوائده محدودة، ومحاطاً بخطر الاستهداف. ولكن من المعروف أيضاً: أن هذا الانسحاب لن يكون هادئاً وسريعاً، بل سيجري بالشكل الذي يسمح بتفعيل التناقضات، وأحدثها، تفعيل اللعب على وتر الصراع القومي.

ريف دير الزور الشرقي.. معاناة ومطالب

يعتبر الريف الشرقي في محافظة دير الزور مركزاً للتجمع السكاني، وللإنتاج الزراعي والحيواني، بسبب مساحته الواسعة حيث يصل امتداده حوالي 150 كم طولاً حتى الحدود العراقية، ونتيجة الأزمة والحرب غادره غالبية سكانه، إلى المحافظات السورية الأخرى وإلى تركيا، وقسم قليل إلى العراق.

كانوا وكنا

صورة للمفكر الماركسي ثابت عزاوي وأخوه عبد الوهاب في سجن دير الزور عام 1932، 

انهيار مبانٍ في دير الزور!

انهارت عدة مبانٍ في دير الزور خلال الفترة الماضية في عدد من الأحياء التي جرى تحريرها من الإرهابيين منذ عامٍ ونصف تقريباً، وخاصةً الأحياء المدمرة جزئياً أو كلياً، كأحياء الحميدية والجبيلة والعمال ومنطقة غسان عبود والشارع العام، حيث الأنفاق التي حفرها المسلحون، وحيث كان القصف، إذ أدى ذلك إلى تخريب شبكات مياه الشرب، وشبكات الصرف الصحي، وأدى كذلك إلى فراغاتٍ كبيرة تحت الأبنية سواء التي سلمت من التدمير أو كان دمارها جزئياً ومتشققة.

دير الزور.. التربية والتعليم مكانك راوح.!

رغم مرور عامٍ ونيّفٍ على فك الحصار عن مدينة دير الزور، ودحر التنظيم الفاشي (داعش) من ريفيها الغربي والشرقي جنوب نهر الفرات (الشامية) بعد هيمنةٍ وحصارٍ داما عدة سنوات، جرى أثناءها تهديم البنية التحتية والخدمية، ومنع فيه التعليم ونشرت الأفكار الظلامية، ونهبت ودمرت غالبية المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية.

دير الزور.. موجة ارتفاع أسعار جديدة

شهدت دير الزور ارتفاعاً مفاجئاً في أسعار العديد من المواد الغذائية، وخاصةً الخضار التي تأتي من المحافظات الأخرى، وحسب ما ذكر المواطنون وباعة المفرق أنّ السبب هو الإتاوات التي تفرض على الشاحنات، واحتكار التجار.

دير الزور.. الأمطار من نِعمةٍ إلى نِقمةٍ!

بعد هطول كميات كبيرة من الأمطار على مدينة دير الزور في الأيام القليلة الماضية، بدأت معاناة الأهالي تتضاعف من عدة جوانب في حياتهم اليومية، منها: الطرقات التي لم تحلّ مشكلتها بعد، والتي تحولت إلى مستنقعات، أو طينية منزلقة، وانقطاع المياه، التي باتت تأتي يوماً واحداً في الأسبوع، وحتى التي تأتي فهي عَكِرَة وغير صالحة للشرب.

مأساة التعليم في دير الزور

يعيش المواطن الديري في صدمة أو صاعقة كهربائية، عندما يرى أو يسمع بالإعلان المرئي والمسموع عّما أُنجز رسمياً، بالمقارنة مع الواقع الحقيقي الذي يعيشه، وخصوصاً في الوضع التعليمي.

دير الزور.. طرقات طينية وخدمات متوقفة

سبع سنوات ونيّف من الحرب، وثلاث سنوات من الحصار، توقفت فيها ساعة الزمن، وبدأت تعود إلى الوراء، وما رافق ذلك من خراب ودمار.. ذلك كله قضى على البنية التحية في أحياء دير الزور من كهرباء وماء وهاتف وصرف صحي، وشوارع، وشمل ذلك حتى الحيين اللذين بقيا تحت سيطرة الدولة، وهما حيي الجورة والقصور.