في مؤتمر نقابة البناء والأخشاب بدرعا: نعم.. يجب أن يرحل الفريق الاقتصادي!
عقدت نقابة البناء والأخشاب في درعا مؤتمرها الدوري بتاريخ 17/2/2008، وقد ألقى الرفيق خالد الشرع مداخلة هامة قال فيها:
عقدت نقابة البناء والأخشاب في درعا مؤتمرها الدوري بتاريخ 17/2/2008، وقد ألقى الرفيق خالد الشرع مداخلة هامة قال فيها:
ودعت محافظة درعا الرفيق صبحي عثمان الجباوي الذي وافته المنية إثر أزمة قلبية حادة.
طالعتنا الصحف الرسمية في الآونة الأخيرة وبشكل متواتر، بطرح موضوعات كنا قد طرحناها سابقاً، سواءً عبر صحفنا الحزبية أو اللقاءات الجبهوية أو النقابية, وكان الرد يأتي بشكل مرتجل وغير مسؤول، وبالتالي فهو غير وطني، عندما يقال إن الصحف الصفراء أو الحمراء لا ترى إلا السلبيات، وتتغاضى عن طرح كل ما هو إيجابي. ونعتقد أنه فيما لو أُخِذت تلك الموضوعات التي طرحناها وطرحها غيرنا، على محمل الجد وعولجت في وقتها، لكانت الأضرار الناجمة عنها أقل بكثير مما وصلنا إليه، من فساد فاحت روائحه النتنة هنا وهناك.
احتشد ما ينوف عن مئة من سائقي السرافيس في محافظة درعا في مكتب رئيس نقابة السائقين وعمال النقل البري في المحافظة، يوم الأحد 7/9/2008، في احتجاج على الضياع الذي يعانون منه، والذي ينعكس مباشرة بتكاليف إضافية باهظة على المواطنين، من طلاب وموظفين، بسبب عدم وجود كراج ثابت، يصلون إليه وينطلقون منه، ويكون قريباً من أماكن دوامهم ووظائفهم. وقد هدد بعض السائقين، وكانوا يحملون زجاجات مملوءة بالبنزين، بحرق سرافيسهم أمام أعين الجميع، بسبب انقطاع لقمة عيشهم، نظراً لإحجام المواطنين عن استخدامها، لبعدها عن أماكن أعمالهم.
كما لكل الأشياء درجات، للإهمال أيضاً درجات.. فالمرء إذا أهمل صيانة أسطوانة الغاز، فإنها يمكن أن تنفجر وتموت أسرة بكاملها، وإذا أهمل سلاحاً فردياً فيمكن أن يقتل أحد أشقائه أو أصدقائه، وإذا أهمل ضعف التيار الكهربائي، ولم يضع منظماً كهربائياً في مدخل بيته، فمن الممكن أن يحرق تلفازاً أو غسالة أو براداً...إلخ.
مداخلات اللجان النقابية لعمال الشركة العامة للبناء في درعا ركزت على الأمور التالية:
مثلها مثل معظم المدن والبلدات في أحزمة الفقر في سورية، تعاني مدينة داعل في محافظة درعا من انعدام الاهتمام بالخدمات العامة، إلى جانب الفساد المنظم الذي يُمارَس عن طريق عقود ومواثيق رسمية، يجري التلاعب بها والاستتار خلفها.
بالحقيقة أنا لست ضد الدردري، وأحاول أن أناقش ما يطرحه من مفاهيم اقتصادية بحياد، بلكي بتكون نافعة للعباد. لذلك، وبعد أن سمعت بأنه يقول إن التجارة قاطرة النمو أصابني أول الأمر ذهول: شو دخل التجارة بالنمو؟! الناس بتعرف إنّو الصناعة والزراعة قاطرة النمو. أما أن تكون البلد زراعتها وصناعتها خربانة ونشجع التجارة على أنها (قائد الاقتصاد) شي مو مفهوم.
في استطلاع حي قامت به «قاسيون» في مدينة الصنمين، تبين لنا مدى غربة المواطن في وطنه، يشكو فما من سامع، يتألم وما من مجيب، الشوارع الرئيسية (ونسميها مجازاً شوارع) تمزقها الحفر منذ فترة طويلة، بحجة تمديد خطوط المياه أو الصرف الصحي، وقد نسي الزمن ردم هذه الحفر، حتى تلك التي في الساحات العامة ومفارق الطرق الهامة، والمشكلة الأكبر مياه الشرب التي لا تصل إلى البيوت إلا مرة في الأسبوع.
يبدو أن العمال في المنشآت العامة والخاصة على حد سواء، قد بدؤوا باستخدام سلاحهم الاحتياطي الشرعي والدستوري لتحقيق مطالبهم، بعد أن استنفذوا الوسائل الأخرى كلها، وسُدّت في وجوههم جميع سبل الحوار..