حلب.. معاناة «الكورونا» واختبار قدرة المجتمع
أثر الوضع المعيشي المتردي- للغالبية الساحقة من المواطنين- على الوضع الصحي الراهن، وجعل من الخطوات المطلوبة للتخلص من «كورونا» مصدراً جديداً للسخرية.
أثر الوضع المعيشي المتردي- للغالبية الساحقة من المواطنين- على الوضع الصحي الراهن، وجعل من الخطوات المطلوبة للتخلص من «كورونا» مصدراً جديداً للسخرية.
خبران من صفحة الحكومة بتاريخ 22/2/2020، على شكل قرارات صادرة عن الجلسة الحكومية المنعقدة في حلب، وردا كما يلي:
كانت أيام حلب منذ بداية العام وحتى إعلان تحريرها بالكامل ضاغطة بسبب ما عانته من قذائف طالت جميع أحيائها، مع تداعياتها ونتائجها على مستويات الأمان والإضرار بالملكيات، وكان الضغط متسارعاً مع العمليات العسكرية التي تكَّللت بتحريرها، ليُغلق الفصل الدموي الذي تجرعته لتسعة أعوام دون توقف.
قدم مجموعة من أطباء الأسنان في حلب عريضة تظلُّمٍ إلى وزارة الصحة عبر مديرية صحة حلب يشرحون فيه تفاصيل معاناتهم بسبب القرار الجائر وتحدثوا فيها:
تاريخ مدينة حلب مليء بمحطات مغيبة من تاريخ الحركة الشعبية في النصف الأول من القرن العشرين،
في البلاد ناهبٌ يأكل رأس منهوب،
الإضراب الستيني واحد من أطول الإضرابات في تاريخ سورية القرن العشرين،
كان الشيوعيون في عداد لجان العمال ومنظمي معارك المتاريس ضدّ الاستعمار الفرنسي في شوارع حلب،
مع صدور نتائج امتحان القبول في كلية الفنون الجميلة– جامعة حلب، ثارت زوبعة من الأسئلة والاحتجاجات حولها، حيث نجح من أصل 450 طالباً تقريباً 27 طالباً فقط، أي بنسبة 6%، هذه النسبة غير المفهومة خاصة لدى مقارنتها مع نسب النجاح في باقي كليات الفنون في الجامعات الأخرى، وخاصة جامعة دمشق التي قبلت نسبة 90% من المتقدمين.
يأتي معرض دمشق الدولي، ويكثر عدُّ وتعداد الجهات المشاركة دولياً وإقليمياً، بينما على الطرف السوري تشترك الفعاليات السورية، ولكنها تقول وتكرر في هذه المناسبة ما تكرره دائماً، مطالب قديمة جديدة، منطقية ومحقّة، وفيها جوانب أساسية للحلول العملية.