عرض العناصر حسب علامة : حلب

مطبات: صك براءة.. وبعد؟

أخيراً أعلنت وزارة الصناعة من خلال تقرير مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية براءة مرتديلا (هَنا)، وعدم مسؤوليتها عن الموت الذي لحق بطفلين في حلب وبعض التسممات والأمراض. وعلاوة على ذلك منحها التقرير شهادة المطابقة لجميع المواصفات السورية القياسية.
إذاً، معلبات اللحم التي توازعت إعلانات جودتها، ولذتها، وصناعتها عالية الجودة كل الصحف السورية العامة والخاصة، التلفزيونات الخاصة والحكومي، الشوارع، صارت حكاية أثارت الرعب في قلوب وبطون السوريين، حتى أولئك الذين تناولوها قبل أزمة الموت والثقة.
فجأة هلّل الذين انتظروا على مهل سقوط منتج يشيعونه في حفلات الصحف، الباحثون عن قربان لقهرهم، وكبتهم، أما الذين أكلوا من مال أصحابـ(ها) قبل لحمها تريث بعضهم، واحتار الآخر حتى بداية تكشف القضية، والبعض آثر أن يرتدي ثوب الموضوعية حتى لو بنشر خبر يعزز حياديته وموضوعيته، ويحفظ له خط (الرجعة) للمعلن إن صدرت براءته، وللمتلقي فيما لو تم تجريم المعلن.

مزرعة كفرة الحمزات بلا طريق

رفع أهالي وسكان مزرعة كفرة الحمزات التابعة إلى منطقة إعزاز في محافظة حلب المعروض التالي لأصحاب الأمر:

رحيل مناضل

نعت لجنة محافظة حلب لوحدة الشيوعيين السوريين الرفيق محمود شيخو (أبو رفعت)، الذي وافته المنية يوم الأحد 6/12/2009 إثر نوبة قلبية مفاجئة..

حلب.. إنذرات إخلاء دون تعويض

تم في حي الحيدرية بحلب إنذار /23/ عائلة فقيرة أو معدمة بتاريخ 10/6/2010 على العقار /951/ منطقة خامسة،

آداب حلب.. والحالُ الَّتي تشغلُ البال

دائماً ننتظر.. من؟ ولم؟ لا نعلم.. ونقول: بكرة أحلى. ونستيقظ في الصباح دون أن نعلم  ما الذي ينتظرنا اليوم  ..
في كلية الآداب بحلب هناك ما يجعلك تسأل بخوف عن الحاضر والمستقبل..

التبغ السورية تفصل مئات العاملين المؤقتين..

قامت إدارة فرع المؤسسة العامة للتبغ بحلب بفصل مئات العاملين المؤقتين في المؤسسة دون أية مقدمات أو تقديم أية توضيحات، غير مبالية بكون العديد منهم ما انفك مستمراً في العمل منذ نحو تسع سنوات متواصلة..

تجارة الأمبيرات: عدم اعتراف مقونن.. و(الحلبي) هو الضحية

استمرت «ملايح» الحكومة بالتداعي على رؤوس المواطنين، وخاصة في مدينة حلب، فتحول شهر الرحمة إلى صوم مضاعف وشد أحزمة حتى تقطعت، دون أن يثني حالهم الحكومة العتيدة وتجار الأزمة عن امتصاص روحهم، أو ما تبقى منها، بعد أن شفطت جيوبهم وقروشهم البيضاء والسوداء وحتى دمائهم إن استطاعوا.