عرض العناصر حسب علامة : تنظيم داعش

«ليس بعد يا داعش»...

قتل البغدادي، ورفع العلم العراقي فوق جامع النوري الكبير في الموصل القديمة. ريف حلب أصبح خالياً من داعش بيوم واحد، ومناطق بادية تدمر، والحدود الجنوبية لمحافظة دير الزور تخلو كيلومتراً وراء الآخر من سطوة التنظيم، وتقل المساحة السوداء على الخرائط التي أكثر من رسمها المحللون والإعلاميون (لمناطق سيطرة دولة الخلافة)...

ما بعد انحسار داعش..

بات إنكفاء داعش وانحسار نفوذه  أمراً واضحاً للعيان، على عكس ما تنبأ به، «المحللون الاستراتيجيون» في مختلف جبهات الصراع، الذين رفعوا هذه الفزاعة في وجه العالم، والاشتغال على تهويل «الخطر الإسلامي»، واستخدامه كبروباغندا بدائية للترويج لصراع الحضارات والثقافات، التي تلقفها كتبتنا الليبراليون، فوجدوا فيها ضالتهم، لجلد الذات، واحتلال موقع في معسكر الحداثة الغربية..

داعش تبحث عن ساحة جديدة

خلَّفت الأعمال الإرهابية التي شهدتها العاصمة الإيرانية طهران يوم الأربعاء الماضي الكثير من الأسئلة حول طبيعة الرسالة التي أراد من يقف خلف المنفذين أن يوصلها، وقد بدا من اللافت تبني تنظيم «داعش» الإرهابي لها في اليوم ذاته.

مجازر وحشية وضربات جوية وهمية..!

مع التراجع الكبير لتنظيم «داعش» الإرهابي، نتيجة الضربات الكبيرة التي تلقاها في سورية والعراق، بدأ مؤخراً يصعّد من ضرباته وهجماته.

«داعش» أداة فاشيي الادارة الأمريكية

عمدت الإدارة الأمريكية، منتهية الولاية والصلاحية، خلال الأشهر الأخيرة من عام 2016 إلى تعزيز إمكانات «داعش» في الداخل السوري عبر عدّة محاور. لعلَّ أهمُّها على الإطلاق تلك الضربة المباشرة التي وجهتها القوات الأمريكية إلى مواقع الجيش السوري على تلال الثردة المشرفة على مطار دير الزور، وذلك في أيلول 2016، والتي قالت في حينها بأنها حدثت بطريق الخطأ، ما فسح المجال مباشرة أمام «داعش» للتقدم على هذا المحور الاستراتيجي والهام.

دير الزور.. على خطّ النّار!

شهدت أحياء دير الزور المحاصرة ومنطقة المطار، في الأيام الأخيرة تصعيداً عسكرياً، حيث شنّ التنظيم الفاشي التكفيري(داعش). هجوماً عنيفاً بعشرات الآلاف، في محاولةٍ منه للسيطرة على المطار، وبقية أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة الدولة، للتغطية على خسائره التي تلقاها في مدينة الموصل في العراق، والخسائر التي تلقاها في الشمال السوري.

حِبال التوازنات تلتف حول عنق واشنطن.. و«داعش»!

تصل معركة تحرير الموصل إلى مراحل متقدمة، وسط تقدمات مهمة لقوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية، وبإحاطة وإسناد من قوات حليفة لهما، لكن عملية دخول المدينة بالمعنى الناجز والنهائي لا يمكن أن تتم دون توافق سياسي حقيقي بين القوى المشاركة في هذه العملية، وهو أحد أسباب التأخير الجاري في سياق المعركة.

الموصل: منافذ «داعش» تضيق

تستمر عمليات تحرير الموصل العراقية، بعد إكمال الطوق حول المدينة، والاقتراب من الأحياء الواقعة على أطرافها، وتتوازى العمليات العسكرية مع تحركات سياسية في الداخل العراقي، من شأنها دعم التقدم العسكري، أو حتى عرقلته في ظل اللوحة المعقدة المحيطة بالمعركة.

 

الموصل: معركة عراقية.. بعراقيل أمريكية

أنهت معركة الموصل شهرها الأول، في السابع عشر من تشرين الثاني الحالي، وسط تقدمات عسكرية مهمة للجيش العراقي والقوى المقاتلة معه، خصوصاً في جنوب وشرق المدينة. لكن آراءً كثيرة باتت ترجح أن الآجال الموضوعة لتحرير الموصل نهاية العام الحالي، قد تطول تبعاً لوتيرة التقدم الحالي، باتجاه قلب المدينة.

 

الموصل - الرقة: تحرير أم تحريك؟

لا يمكن فهم أبعاد معركة الموصل، ومآلاتها المفترضة دون الوقوف على جملة وقائع وأحداث سبقت المعركة في الميدان العراقي والإقليمي، والدولي.