عرض العناصر حسب علامة : تركيا

أردوغان والانتخابات والإعلام

جرت يوم الأحد الموافق لـ 24/6/2018 الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية، التي كان من المفترض حدوثها في عام 2019، لكن تم إجراؤها مبكراً بسبب دعوة أردوغان بأغلبية تحالفه البرلماني لها في جوٍّ إقليمي ساخن، وتركي داخلي أكثر سخونة.

التقارب الروسي التركي... الطاقة ومصالح أخرى؟

يعود تعميق العلاقات بين روسيا وتركيا إلى فترة ما قبل تفكك الاتحاد السوفييتي، وهو التعميق الذي عبّر عن نفسه بتوقيع اتفاقية تعزيز العلاقات الاقتصادية في 15 آذار 1977، وهي المعاهدة التي ركزت بشكل رئيس على التعاون في تدعيم التطوير الصناعي ومسائل الطاقة. وقد ألحق بالاتفاق واحد آخر يُعنى بالتعاون التقني والعلمي. ولهذا فإنّ مسائل الطاقة قد حازت على أهميّة خاصة في المفاوضات القائمة بين الدولتين منذ ذلك الحين.

عفرين وتهاوى الرهان على شيطنة الروسي

تتزايد ملامح الانفراج على الوضع في منطقة عفرين، وخاصة على المستوى الأهلي ومؤشرات تسهيل العودة والاستقرار فيها، مع ما يعنيه ذلك من تخفيف بعض الصعوبات والمعاناة التي يواجهونها.

الليرة التركية نقطة ضعف وموضع صراع

أصبحت الليرة التركية في العام الحالي العملة الأكثر تراجعاً عالمياً بعد العملة الأرجنتينية... وتتقاذف الأطراف التركية الاتهامات لتظهر المسألة كصراع سياسي بين سطوة أردوغان، وبين مسعى البنك المركزي التركي للاستقلالية! ولكن كل المقدمات تقول: إن الليرة ستنخفض وتستمر بالانخفاض حتى تنعتق تركيا فعلياً من «القيد الغربي».

عفرين.. استمرار الفوضى والمعاناة!

ما يزال المجتمع الدولي صامتاً على استمرار المأساة الإنسانية و»الفوضى الخلاقة» في منطقة عفرين، بعد أن كانت تمثل حالة من الهدوء والاستقرار النسبي في شمال غرب حلب.

«فوضى خلاقة» بنكهة تركيّة

تفيد الأخبار الواردة من منطقة عفرين، إلى استمرار جيش الاحتلال التركي بمنع عودة أهالي عفرين، إلى بيوتهم في بلدات وقرى المنطقة، حيث يقيم ما يقارب مئة وخمسين ألف منهم في العراء، في ظروف إنسانية قاهرة، وفي ظل انعدام أدنى متطلبات الحياة، في الوقت الذي تم فيه توطين مئات المسلحين وأسرهم في بيوت وقرى منطقة عفرين..

 

الصورة عالمياً

أعلن الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونع أون، إن بلاده ستجمد التجارب النووية وإطلاق الصواريخ وستغلق موقع التجارب النووية في شمال البلاد، ابتداءً من 21 من نيسان عام 2018.

تصريح صحفي من منصة موسكو حول بيان القمة الثلاثية

بعد اطلاع منصة موسكو على البيان الختامي للقمة الثلاثية في أنقرة، والتي ضمت رؤساء روسيا وتركيا وإيران، وما تضمنه من تأكيد على القرار 2254 أساساً للحل السياسي في سورية، بما يضمن وحدة سورية وسيادتها الإقليمية وحق شعبها في تقرير مصيره بنفسه.

 

الوجود الأمريكي في تركيا والمأزق في سورية

كتب بيتر كورزون مقالاً يشير فيه إلى المأزق الأمريكي في سورية، وتزامنه وارتباطه الوثيق مع التحوّل الاستراتيجي التركي في التموضع، والذي نجم عنه تقليل الوجود العسكري الأمريكي في تركيا، وتحديداً في قاعدة إنجرليك الجويّة المرتبطة بالناتو. يقول: «خفض الجيش الأمريكي عملياته في قاعدة إنجرليك الجويّة التركية بشكل كبير. ويتم بشكل متزايد تخفيض الوجود العسكري مع استمرار التوتر بين حليفي الناتو بالتصاعد. فالتقارير تقول: إنّ جميع المقاتلات الأمريكية من طراز [A-10 Warthogs] قد غادرت إلى أفغانستان، وتمّ نقل الكثير من أفراد البعثة العسكرية مع عوائلهم. ويشتكي الرسميون الأمريكيون من أنّ تركيا تعيق عملياتهم الجويّة. ويجب أن نلاحظ بأنّ هناك الكثير من الأصوات الداعية لإجلاء الجيش الأمريكي من قاعدة إنجرليك قد ارتفعت مؤخراً في البلاد».

 

الانفتاح التركي على القارة السمراء

بدأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زيارة إلى القارة الإفريقية تستغرق خمسة أيام، الجزائر كانت محطته الأولى، لينتقل بعدها إلى غرب إفريقيا لزيارة موريتانيا ثم السنغال ومالي مطلع آذار، ليكون أول رئيس تركي يزور البلدين، وقد كان الرئيس التركي قد قام بزيارة في نهاية العام الماضي إلى السودان وتونس وتشاد، لتصل زيارات الرئيس التركي إلى القارة السمراء حوالي 24 زيارة منذ تسلمه الرئاسة قبل 3 سنوات.