عرض العناصر حسب علامة : تركيا

تركيا وحاجتها العمليّة للشرق كي لا يتحول جيشها إلى بعبع فارغ

تسير تركيا في سياسة خطيرة وغير معتادة في مجال التعاون التكنولوجي والعسكري، فبعد جولة لعب لا تُنسى عندما حزمت أنقرة أمرها بشراء أنظمة الدفاع الجوي الروسية S-400 ABM، تقرر تركيا اليوم البدء بتحديث أسطولها من الطائرات المقاتلة. يمكن للبعض أن يرى بأنّ سياسة تركيا هي «الموازنة» بين القوى الكبرى على الساحة الدولية. يشير مصطلح الموازنة عادة إلى محتوى ودّي، ولكن بالنسبة لأنقرة يعني حصّة متناسبة من الإزعاج والابتزاز لجميع «شركائها»، مع تكتيكات تتجلّى في طيف واسع من الإجراءات السياسية الخارجية.

لعب أوكراني على أوتار العلاقة الروسية التركية

بدأت موجة تصعيد أوكرانية جديدة على روسيا في جبهة دونباس جنوب شرق البلاد، وسط دعمٍ أمريكي وصمت أوروبي، ولعبت كييف على وتر العلاقة الروسية التركية عبر استخدامها لورقة الطائرات المسيرة تركية الصنع المسماة «بيرقدار»... فهل سيؤثر هذا الأمر على علاقات موسكو وأنقرة؟ وما مدى جدية التصعيد الجاري في أوكرانيا؟

دليقان: على السوريين التفاهم لصد أي عدوان تركي محتمل

أجرت صحيفة روناهي يوم الإثنين 2/11 الماضي، لقاء مع أمين حزب الإرادة الشعبية وممثل منصة موسكو في اللجنة الدستورية المصغرة، مهند دليقان، حول احتمالات عدوان تركي جديد، ونشرت الصحيفة في عددها رقم 1024 جزءاً من اللقاء. فيما يلي تنشر قاسيون النص الكامل للإجابات التي تم إرسالها مكتوبة للصحيفة.

افتتاحية قاسيون 1043: الشمال الشرقي و2254

تعيش مناطق الشمال الشرقي السوري منذ عدة أسابيع وضعاً متوتراً ومعقداً، نتيجة التشابكات العديدة فيها، وتحت وقع التهديدات التركية المستمرة بعدوان جديد.

تركيا تعتزم إعلاناً عاجلاً لاعتبار السفير الأمريكي و9 آخرين «غير مرغوب بهم»

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أنه أصدر تعليمات إلى وزير الخارجية، من أجل إعلان 10 سفراء، من بينهم سفراء الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا «لإعلان السفراء العشرة أشخاصاً غير مرغوب فيهم بأسرع وقت».

أنقرة تستدعي سفير واشنطن و9 دول غربية أخرى

استدعت وزارة الخارجية التركية، مساء أمس الإثنين، سفراء 10 دول لدى أنقرة بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا بسبب بيان أصدرته دولهم حول اعتقال رجل الأعمال، عثمان كافالا.

التوتر بين إيران وأذربيجان، هل ينتصر التكامل الإقليمي على «فرّق تَسُدْ»؟

تصاعد مؤخراً توتر بين إيران وأذربيجان، تخللته مناورات عسكرية على الحدود من الطرفين، ليس فقط من الجانب الإيراني، بل واشتركت أذربيجان أيضاً بمناورات عسكرية مع تركيا بعد أيام. وبرز توجّس إيران من علاقات أذربيجان بـ«إسرائيل»، والتي رغم كونها ليست جديدة، لكن حدث تقارب أكبر السنة الماضية، وخاصة مع استخدام القوات الأذربيجانية الأسلحة «الإسرائيلية» في صراعها مع أرمينيا حول إقليم ناغورنو كاراباخ. يضيء التقرير التالي بشكل خاص على البعد الجغرافي-السياسي والاقتصادي للتوتر في علاقته مع مشاريع التكامل بين بُلدان المنطقة الواقعة على طريق الحرير و«الحزام والطريق»، والتي من المتوقع تماماً من واشنطن والحركة الصهيونية ألّا تدخّرا جهداً عدوانياً في عرقلتها عبر «فرّق تَسدْ» بأشكال مختلفة.