تركيا: انتهاء أزمة سفراء الغرب العشرة بتراجعهم عن التصعيد والتزامهم باتفاقية فيينا

تركيا: انتهاء أزمة سفراء الغرب العشرة بتراجعهم عن التصعيد والتزامهم باتفاقية فيينا

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، انتهاء أزمة اعتبار سفراء 10 دول غير مرغوب بهم في بلاده، بعد تأكيدهم عدم التدخل في شؤون تركيا مجدداً.

وقال أردوغان، خلال كلمة متلفزة له في أنقرة، إن "تصريحات سفراء 10 بلدان استهدفت القضاء التركي وحقوق السيادة لبلدنا"، مشددا على ضرورة عدم التدخل في القضاء التركي تحت إمرة أي أحد، وذلك حسب "وكالة الأناضول" التركية.

وأعرب عن ثقته بأن السفراء الذين أكدوا التزامهم بالمادة 41 من اتفاقية فيينا سيكونون أكثر حذرا في تصريحاتهم"، مؤكدا انتهاء الأزمة بعد تعهدهم بالالتزام بعدم التدخل في الشأن الداخلي التركي.

تراجعت السفارات العشرة في أنقرة، الإثنين، عن موقفها حول عثمان كافالا، المحبوس بتهمة الضلوع في محاولة الانقلاب على الحكم في تركيا عام 2016، مؤكدة مراعاتها للمادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تنص على احترام الدبلوماسيين قوانين الدولة المعتمدين لديها.

وفي وقت سابق الإثنين، أفادت السفارة الأمريكية في بيان مقتضب عبر تويتر، أن الولايات المتحدة تؤكد مراعاتها للمادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، عقب التساؤلات التي أثيرت حول البيان الصادر في 18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري حول «عثمان كافالا»، المحبوس بتهمة الضلوع في محاولة الانقلاب عام 2016.

كما قامت كل من كندا وفنلندا والدنمارك وهولندا والسويد والنرويج ونيوزلندا، الموقعة أيضاً على البيان، بإعادة نشر تغريدة بيان الولايات المتحدة، بعضها عبر الحسابات الرسمية لسفاراتها في أنقرة، وبعضها عبر الحسابات الشخصية للسفراء.

ثم لحقت سفارتا ألمانيا وفرنسا لدى أنقرة بالسفارات الثمانية، بإعادة نشر تغريدة السفارة الأمريكية عبر تويتر.

وبذلك تكون كافة الدول العشرة التي أصدرت بياناً حول كافالا، قد تراجعت عن موقفها.

وتشترط المادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية على احترام الدبلوماسيين لقوانين ولوائح الدولة المعتمدين لديها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدولة.

والإثنين الماضي، أعلنت الخارجية التركية استدعاء سفراء 10 دول إثر نشرها بياناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيه إن القضية المستمرة بحق كافالا تلقي بظلالها على «الديمقراطية وسيادة القانون» في تركيا، ودعت إلى الإفراج عنه، مما تسبب بأزمة دبلوماسية أمر أردوغان على إثرها وزارة خارجيته بطرد سفير الولايات المتحدة وتسعة سفراء لدول غربية أخرى فيما استدعت وزارة الخارجية التركية السفراء العشرة ووصفت البيان الأمريكي-الغربي بأنه غير مسؤول.

معلومات إضافية

المصدر:
الأناضول + سبوتنيك