بيان من الشيوعيين السوريين «بمناسبة الأول من أيار»
أيها العمال وجميع الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم!
أيها العمال وجميع الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم!
رغم أن خطاب القسم كان واضحاً وحاسماً بما يتعلق بمسألة الدعم، حيث أكد السيد رئيس الجمهورية أن «هناك حالة وحيدة لكي نلغي الدعم عن المواطن.. ربما إذا صدر قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع..».. ورغم أنه لم يمر شهر على هذا الخطاب الذي أحدث ارتياحاً بين الناس، عاد الفريق الاقتصادي في الحكومة وبصورة مثيرة للتساؤلات، للحديث مجدداً عن رفع الدعم معتمداً الذريعة نفسها التي كان وما يزال يختبئ خلفها، وهي «إيصال الدعم إلى مستحقيه».
شهدت الأيام الأخيرة عودة الفريق الاقتصادي في الحكومة للحديث مجدداً عن رفع الدعم، الأمر الذي أحدث قلقاً متزايداً واستياءً في صفوف الجماهير بشكل عام، ولدى الشرائح الأكثر فقراً في المجتمع السوري بصورة خاصة، كما أنه أثار استغراب القوى والشخصيات الوطنية والمنظمات الشعبية، وخلق لديها تساؤلات عديدة حول التوقيت والمبررات والجدوى، خصوصاً في هذه الفترة الحساسة التي تتعاظم فيها الضغوط الخارجية على سورية مستهدفة نهجها المقاوم، وأمنها واستقرارها واستقلالها الاقتصادي وسيادتها الوطنية.
أيها الأحرار ... يا أبناء شعبنا العراقي الأبي. يا جحافل المقاومة الوطنية العراقية الباسلة .
أصدرت الأمانة العامة لاتحادنا بياناً، بتاريخ 25/9/2007، طالبت فيه الحكومة المصرية بالاستجابة لمطالب عمال شركة مصر للغزل والنسيج، وفيما يلي نص البيان:
منذ أيام يخوض عمال مصر العاملين في شركة مصر للغزل والنسيج (في مدينة المحلة الكبرى) إضراباً عن العمل مطالبين بتحسين أجورهم وظروف عملهم.
لاشك أن الأستاذ رياض الترك يعبر عن إعلان دمشق، أي المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي في سورية في حلته الجديدة ذات الطابع الأمريكي المباشر هذه المرة، بعد سياسة أدت لانسحاب أقسام منه مثل البيان الصادر عن هيثم مناع ورفيقيه بتجميد عضويتهم.
إلى كل العاملين بسواعدهم وأدمغتهم
إلى الواقفين على خطوط الإنتاج
يدين حزب الإرادة الشعبية العدوان الأمريكي الذي جرى فجر اليوم على موقع عسكري سوري تحت ذريعة (الرد على الكيماوي)، وهي ذريعة من طراز (الرد على أسلحة الدمار الشامل) في العراق، وغيرها من الذرائع التي لا تنتهي.
عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 16 شباط2017 محادثات في موسكو مع المبعوث الدولي الخاص بسورية ستيفان دي ميستورا ، وذلك تحضيراً للمحادثات القادمة حول سورية، المقرر إجراؤها في 23 شباط 2017 في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، وذلك استمراراً للمناقشات السابقة التي عقدت خلال الاتصالات المنتظمة، و تبادلا وجهات النظر حول مجموعة كاملة من القضايا المتعلقة بالتسوية السورية.