واشنطن تواصل القصف القاتل على أراضي الحليف الباكستاني
قتل 16 شخصاً على الأقل الأربعاء بصواريخ أطلقتها طائرات أمريكية بدون طيار في شمال غرب باكستان، حيث قال «مسؤولون أمنيون» إنها «استهدفت مسلحي تنظيم القاعدة وحركة طالبان».
قتل 16 شخصاً على الأقل الأربعاء بصواريخ أطلقتها طائرات أمريكية بدون طيار في شمال غرب باكستان، حيث قال «مسؤولون أمنيون» إنها «استهدفت مسلحي تنظيم القاعدة وحركة طالبان».
يسجل استياء الشعب الباكستاني من الولايات المتحدة حالياً أعلي مستوى له منذ غزو أفغانستان في عام 2002، حيث ينظر 12 في المئة فقط من الباكستانيين إلى أمريكا بصورة إيجابية، وفقا لاستطلاع للرأي أجراه «مشروع بيو للمواقف العالمية».
الرئيس الايراني يبيع في مزاد خيري مجموعة من الهدايا الرسمية المقدمة له من دول بينها السعودية والكويت وقطر ونقلت بعض الصحف أنه تم في مزاد خيري علني بيع مجموعة من الهدايا الرسمية التي تلقاها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من بعض الدول، وجرى المزاد في قصر «ساداباد»، شمال طهران يوم الأربعاء 13 مارس/آذار.
«ثمة شائعة خطيرة يجري تداولها حول العالم ويمكنها أن تفضي إلى عواقب خطيرة، مفادها أن الرئيس الإيراني قد هدد بتدمير «إسرائيل»، أو، طبقاً للعبارة الملفقة المنسوبة إليه «يجب محو إسرائيل من على الخارطة».
◄ د. بول غريغ روبرتس
ترجمة وإعداد: قاسيون
أظن أن أحداً لم يسمع يوماً بـ«الحقانيين»؟ مثلما لن يسمع أحد بتنظيم القاعدة قبل 11/9. يلمع نجم «شبكة الحقانيين» (Haqqani Network) فجأة، وتبرز عندما تستدعي حاجة الولايات المتحدة تبرير حربها التالية: حرب باكستان!!
تعكس التطورات اليمنية استعصاءً واضحاً لدى القوى التي لجأت إلى التدخل العسكري. فبين الضعضعة في البنيان الأولي للتحالف السعودي، ومنطق القرارات الدولية الجديدة، يمضي الحل السياسي حلاً وحيداً في البلاد.
في الوقت الذي تتواصل فيه المعاناة الإنسانية في اليمن، جراء التدخل العسكري بقيادة سعودية، وتحت العباءة الأمريكية، تنحو الأزمة اليمنية للولوج في تجاذب مسارين دوليين يؤثران بتصاعد في تحديد نتائجها.
قياساً بحجم الحريق المندلع في سورية والعراق، يبدو الحدث في دول جنوب وسط آسيا- باكستان والهند وأفغانستان، أو حتى في اليمن وشبة الجزيرة العربية- فاتراً، ولكنه حقيقة الأمر متوتر ومشتعل بما فيه الكفاية.
5/7/1811 فنزويلا تعلن استقلالها عن إسبانيا لتكون أول دولة محررة في أمريكا اللاتينية.
أثار قتل القوات الخاصة الأمريكية لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على الأراضي الباكستانية في 2 مايو، حملة متعاظمة في باكستان تدعو إلى استقلال البلاد عن تبعيتها واعتمادها على «المساعدات» الخارجية، والتوقف عن استخدامها كساحة للحرب بالوكالة خاصة في أيدي الولايات المتحدة.