الصورة عالمياً
أكدت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على استمرار مسيرات العودة رغم تصعيد الاحتلال ومحاولاته قمعها بالرصاص المتفجر والقنابل الغازية، وأن الجمعة القادمة ستنطلق تحت شعار «أطفالنا الشهداء».
أكدت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على استمرار مسيرات العودة رغم تصعيد الاحتلال ومحاولاته قمعها بالرصاص المتفجر والقنابل الغازية، وأن الجمعة القادمة ستنطلق تحت شعار «أطفالنا الشهداء».
تصدر العديد من التحذيرات الحثيثة من أزمة مالية عالمية جديدة، ليس فقط من المستثمر الملياردير جورج سورس، ولكن أيضاً من اقتصاديين هامّين معتمدين من قبل بنك التسويات الدولية: أو بنك البنوك المركزية.
توجه الرئيس، دونالد ترامب، إلى آسيا، في أطول جولة يقوم بها رئيس أمريكي إلى هذه القارة، منذ أكثر من ربع قرن. الجولة التي امتدت من 5 إلى 14 تشرين الثاني، شملت خمسة دول، حيث بدأت في اليابان وانتهت بالفلبين، وتوقف خلالها في كل من كوريا الجنوبية والصين وفيتنام.
بنجاحٍ جديد، أجرت كوريا الديمقراطية اختباراً حديثاً للصواريخ الباليستية وللقنبلة الهيدروجينية، وأعلنت في الـ3 من الشهر الجاري، أنها طوَّرت رأساً هيدروجينية تتميز بقوة تدميرية كبيرة، يمكن تركيبها على الصواريخ الباليستية، مؤكدة أن «جميع مكونات الرأس الهيدروجينية صنعت في البلاد وهي سلاح ذري حراري متعدد الوظائف يتميز بقوة تفجيرية مدمرة، ويمكن تفجيرها على ارتفاعات عالية».
لطالما بقيت قضية جزر «الكوريل» المتنازع عليها بين روسيا واليابان، عاملاً حساساً في العلاقات السياسية بين الدولتين الجارتين. إلا أنه، ورغم الحشد الإعلامي الغربي، في اتجاه إثارة الحساسيات حول هذا الإشكال، يبدو أن المصلحة الاقتصادية للطرفين، قد دفعت قدماً عملية الحل السلمي لهذه المسألة.
استبق الرئيس الأمريكي جورج بوش جولته الآسيوية، وحضوره اجتماعات قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ - آبك في بانكوك، استبقها بتصريحات حول جملة هواجسه ومطالبه سواء من حلفائه التقليديين مثل حكومات اليابان واستراليا والفليبين وكورية الجنوبية أو خصوم الأمس منافس اليوم كالصين.
على وقع استيائهم من مفاعيل الأزمة الرأسمالية العالمية على واقعهم الاقتصادي القائم أصلاً على استنزاف الطاقات البشرية، ومن شدة معسول وعود التغيير التي أطلقها زعيم الحزب الديمقراطي انقلاباً على آثار أكثر من نصف قرن من حكم «المحافظين» والحزب الديمقراطي الليبرالي، منح الناخبون اليابانيون يوكيو هاتوياما ضوءاً أخضر لتشكيل حكومة جديدة وتنفيذ وعوده بالالتفات للشأن الداخلي وإتباع مسار دبلوماسي أكثر استقلالاً لليابان.
أول يوم في الدراسة في مدرسة أمريكية انضم إلى الفصل طالب جديد اسمه سوزوكي ابن رجل أعمال ياباني.
من دون إيراد كامل الأسباب أو الحقيقية منها المرتبطة بالأزمة الأمريكية وسعي واشنطن لفرض مزيد من التحكم بتدفق النفط العالمي وصفقاته ولاسيما من المنطقة العربية، رفعت وكالة الطاقة الدولية قليلاً من توقعاتها للطلب العالمي على النفط خلال 2012 رغم المخاوف الاقتصادية، مشيرة إلى أن اليابان ستستهلك مزيداً من الذهب الأسود بسبب توقف محطاتها النووية.
الرسالة الإخبارية التالية تشير إلى ورطة اليابان. اليابان لا تريد «استبعاد الولايات المتحدة أو الدولار من المجموعة الآسيوية أو الترتيب النقدي الجديد، لكنّ الخطر يكمن في أنّ إخفاق السياسة الأمريكية على الجبهات كافةً سيكره بقية العالم على العمل لنفسه. لهذا، كما كتبت في وقتٍ سابقٍ، يواصل سعر الذهب ارتفاعه».