عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الهند محور الإستراتيجية الأمريكية ضدّ الصين. «1: الاستبدال»

للولايات المتحدة أسباب كثيرة تدعو نُخبها السياسية للسعي إلى محاربة واحتواء وعرقلة الصين وتقدمها، وجميع هذه الأسباب تصبّ في محاولة الحفاظ على هيمنتها العالمية. ضمن هذا التصعيد العسكري والاقتصادي يحاول الأمريكيون حشد تحالف مع الدول المحيطة والقريبة من الصين، وقد تكون الحلقة الأكثر ترويجاً هي: أنّ الهند ستكون وجهة الغرب الجديدة كبديل عن الصين. ويبدو أنّ النُخب الحاكمة في الهند قد تبنت هذه الخطة، وبدأت ترسمل على شراكات كبرى مع رأس المال الغربي.

نادي «دول الفوضى» يرحب بالولايات المتحدة

تزداد حدة الصراع الداخلي الأمريكي مع اقتراب الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات الرئاسية. فعلى الرغم من أن الفرز الأولي للأصوات حسم فوز بايدن بهذه الانتخابات، لا يعترف دونالد ترامب بهذه النتيجة، ويقدم الشكوى القانونية حول فرز الأصوات ونزاهة العملية. لكن وبعيداً عن عملية الفرز وما سيرافقها من إجراءات قانونية لا بد لنا أن نقف قليلاً لنرى الإعصار القادم.

الكيان الصهيوني «غريق يتمسك بقشّة»

كان قد جرى، ولا يزال يجري، تصدير جملة من الدعايات المناهضة لـ«جو بايدن» قبل وبعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، من قبل الكيان الصهيوني وحلفائه، لصالح دونالد ترامب، على اعتبار أن الأخير قد أنجز «خطوات كبيرة مهمة» لصالح الكيان، ووجود تخوفات من مستقبل الكيان مع رحيله ووصول بايدن.

لينين... معلقاً على انتخابات الرئاسة الأمريكية

في 19 تشرين الثاني عام 1912 كتب لينين في صحيفة البرافدا، العدد 164، مقالاً بعنوان «نتائج ومغزى الانتخابات الرئاسية الأمريكية». نورد فيما يلي تعريبه كاملاً عن الترجمة الإنكليزية الصادرة عن دار التقدم، موسكو 1975، الأعمال الكاملة للينين، المجلد 18، ص 402–404.

هوامش المناورة تضيق على أيّ رئيس أمريكي

في وقتٍ لا يستطيع فيه أحد أن يجزم فيما لو كانت الانتخابات الأمريكية قد «حطت رحالها» عند جو بايدن، أم أننا أمام «معركة قانونية» طويلة الأمد، ومفتوحة على خيار المواجهة الداخلية بين أطراف الانقسام الأمريكي، لا بد من الإشارة إلى حقيقة غالباً ما يجري تجاهلها في التعاطي الإعلامي مع مسألة الانتخابات الأمريكية، وهي: أن التراجع الحاصل في وزن الولايات المتحدة عموماً قد قلّص إلى حدودٍ كبيرة هامش مناورة أي رئيس مقبل.

افتتاحية قاسيون 991: ماذا بعد «العرس الديمقراطي» الأمريكي؟

انتهى «العرس الديمقراطي» الأمريكي بالطريقة نفسها التي كان ينتهي فيها كل مرة منذ 167 عاماً، ومنذ عام 1853 بالضبط؛ حيث النظام الانتخابي مفصّلٌ بعناية على قياس الفوز الدائم لـ«الحزب القائد» نفسه ذي الرأسين، الديمقراطي والجمهوري (وكانا فيما مضى: حزب ملاك العبيد السابقين وحزب البرجوازية) نظام انتخابي يصدق فيه القول الشهير: «ليس المهم من يصوّت، المهم من يعد الأصوات»، وربما نضيف، والمهم أيضاً كيف يتم عدّ الأصوات.

حول «فصل جديد يبدأ» في الملف الفلسطيني

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، بشكل مستميت، نحو وأد ملف القضية الفلسطينية إقليمياً ودولياً، كمحاولة بائسة لتثبيت موقع ومكانة قاعدتها الصهيونية في المنطقة بعد خروجها ورحيل قواتها منها، بشكلٍ بات يبدو -من شدّة الضغط الفاشل فيه- هيستيريّ أحياناً.

رجل المستنقعات ومكسر الأقلام يرسلان رسائلهما الوداعية

كشف الصحفي إبراهيم حميدي نقلاً عن مصادر أوروبية وعربية أنّ المبعوث الأمريكي الخاص لسورية جيمس جيفري ونائبه جويل ريبورن سيتركان منصبيهما في وقت قريب، على أن يغادر جيفري منصبه مباشرة وينوب عنه ريبورن تمهيداً لرحيل هذا الأخير مع اكتمال تشكيل الإدارة الأمريكية الجديد. وكشف أيضاً أنّ جيفري قد أرسل عدة رسائل وداعية لنظرائه الأوربيين والعرب يخبرهم فيها برحيله وبأنّ سياسة الولايات المتحدة اتجاه سورية ستبقى كما هي. وعلّق مسؤولون أوربيون بأنّ هذه الرسائل «مؤشر على استمرار السياسة الحالية إلى حين تشكيل الإدارة الأمريكية».

أبحاث تؤكد أن الولايات المتحدة هي المنتج الأول للقمامات البلاستيكية

لم يدّخر بعض السياسيين الأمريكيين أي جهد لمهاجمة وتشويه سمعة دول أخرى فيما يتعلق بحماية البيئة لفترة طويلة. لكن في الآونة الأخيرة، أظهرت دراسة جديدة في المجلة الأكاديمية الدولية «التقدم العلمي» أن الولايات المتحدة هي المنتج الأول في العالم للقمامات البلاستيكية.