بشأن سوريا: مشاورات مغلقة متوقعة اليوم بمجلس الأمن بطلب روسي وأمريكي stars
طلبت روسيا والولايات المتحدة عقد مشاورات مغلقة مع مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، وتتوقع موسكو أن تجرى المشاورات اليوم الإثنين، بحسب البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة.
طلبت روسيا والولايات المتحدة عقد مشاورات مغلقة مع مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، وتتوقع موسكو أن تجرى المشاورات اليوم الإثنين، بحسب البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة.
لا يزال صدى الهجوم الشرس الذي تعرض له الرئيس الأوكراني في البيت الأبيض يتردد في كلّ مكان، فما قام به بشكلٍ مدروس كل من الرئيس الأمريكي ونائبه، ذائع الصيت، لن يمر دون نتائج مدوّية، فيبدو وضوحاً أن ما تعرّض له زيلينسكي يعكس إلى حدٍ كبير قدرة الولايات المتحدة على القفز من موقع إلى آخر، فبعد تقديم دعم منقطع النظير لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، تجد واشنطن أنّها مضطرة لإعادة ترتيب الأوراق.
بات واضحاً أن الولايات المتحدة تتجه نحو تقليص نفقاتها والانكفاء نحو الداخل، فالتصريحات الأخيرة، سواء كانت جادة أو هزلية، بين الرئيس الأمريكي وشركائه الأوروبيين، بما في ذلك تهديدات الانسحاب من حلف الناتو، في حال عدم التزام الأوروبيين بزيادة الإنفاق العسكري، تشير إلى أن الولايات المتحدة دخلت في مرحلة جديدة من التعامل مع أوروبا، هذه المرحلة قد تعيد- رغم المقاومة الأوروبية- رسم خريطة العلاقات الأمريكية/الأوروبية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. ورغم أن البعض يعتقد أن أوروبا ستكون أكثر استقلالية عن أمريكا، إلا أن الحقائق على الأرض تؤكد أن الاعتماد الأوروبي على الولايات المتحدة سيزداد تحت ضغوط أمريكية متصاعدة.
كشف تقرير لوكالة "بلومبيرغ" الإخبارية الأمريكية اليوم الجمعة (7 آذار 2025) عن أن دفاعات أوروبا معرضة للانهيار خلال أسابيع في ظل غياب الدعم الأمريكي.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه أمام الكونغرس إنه تلقى "رسالة مهمة" من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال الأيام الماضية، أبلغه فيها أن بلاده مستعدة للمشاركة في المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحقق السلام.
تصادف هذه الأيام نهاية العام الثالث من الحرب بين أوكرانيا وروسيا، والتي يبدو أنها أوشكت على نهايتها، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعيه لتسوية سلمية عبر المفاوضات المباشرة مع روسيا. ويبدو أنّ عملية الإذلال العلني التي تعرَّض لها زيلينسكي من جانب ترامب أمام الكاميرات (في 28 شباط 2025) لا تهدف فقط للرضوخ لمتطلّبات إنهاء الحرب، بل وكذلك لمتطلبات استكمال النهب الأمريكي الغربي لما تبقى من أوكرانيا بعد الحرب. نلخّص في المادة الآتية جوانب من الخسائر الاقتصادية لأوكرانيا في الحرب، وبعض ما ينتظرها من أطماع إمبريالية ما بعد الحرب، بحسب ما أوردها الباحث الاقتصادي البريطاني مايكل روبرتس في مدوّنته «الركود التالي» بتاريخ 24 من شباط المنصرم.
انشغل العالم في الأيام القليلة الماضية بحفلة جرت في البيت الأبيض، حيث تعرّض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لهجوم شرس من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس أمام كاميرات الصحافة، الرئيس الأوكراني حاول يائساً الدفاع عن موقفه، لكنه تعرض لإذلال شديد من خلال تأكيد ترامب على أن أوكرانيا لا تملك أوراقاً، ولا مخرج لها إلا عبر التوقيع على اتفاق مع روسيا، يرسخ توازن القوى الفعلي.
أفترض أن غالبية من يقرأ هذا المقال، هم نحن، من أهل الجنوب العالمي، وربما نتشارك الدهشة إذ نشاهد على التلفاز تظلٌّم دول الغرب ليل نهار مؤخراً، فترامب ومنذ بدء الفترة الرئاسية أعلن أن الولايات المتحدة تتعرض لمظلومية شديدة في علاقاتها التجارية مع الدول الأخرى، مما يجعل ميزانها التجاري خاسراً، وعليه فقد أعدّ العدة لحربه التجارية، وبدأ بفرض قيود وتعرِفات جمركية على الجميع بما فيهم حلفاؤه!! من جهة أخرى تطل علينا وزيرة الخارجية الألمانية آنالينا بيربوك متشحة بالسواد، وتعلن بجنائزية إن «حقبة جديدة يسودها انعدام الضمير قد بدأت» مترحمة على «العالم القائم على القواعد لصالح عالمٍ قائمٍ على القوة».
صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز اليوم الأحد (2 آذار 2025) بأن أوكرانيا بحاجة إلى زعيم يمكنه التعامل مع أميركا وروسيا وإنهاء الحرب.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، 26 شباط 2025 إن العقوبات المفروضة على روسيا سوف ترفع "في وقت ما".