بولتون: ترامب قد يعلن انسحاب واشنطن من الناتو قبل الانتخابات
قال جون بولتون، المستشار السابق للأمن القومي للرئيس الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب، قد يعلن انسحاب الولايات المتحدة من الناتو قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 تشرين الثاني.
قال جون بولتون، المستشار السابق للأمن القومي للرئيس الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب، قد يعلن انسحاب الولايات المتحدة من الناتو قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 تشرين الثاني.
بعد تفاقم التراجع الاقتصادي والسياسي منذ بداية العقد الحالي، وجد الضعف الأمريكي تعبيراته على المستوى العسكري أيضاً في انتشاره ووزنه، ليتميز هذا العام بأنه لحظة بدء الانسحابات العسكرية التي لن تتوقف عند ما وصلت إليه، بل ستتزايد وتتسارع خلال المراحل القادمة...
الولايات المتحدة الأمريكية تبتز ألمانيا عسكرياً لعدم دفعها المال، وفرنسا تتهم تركيا باستغلال وجودها في الناتو لتحقيق مصالحها الفردية، بينما تتهم تركيا الناتو بأن الحلف لا ينظر إلى مصالح أعضائه، بينما يُنغّم الفرنسيون والألمانيون على لحن إنشاء منظومة دفاع بديلة عن الناتو... ما مشكلة حلف شمال الأطلسي، وما مستقبله؟
أعلنت الولايات المتحدة أنها تعتزم إجراء تدريبات عسكرية مع قبرص للمرة الأولى في خطوة سارعت أنقرة إلى التنديد بها.
استضافت العاصمة البريطانية لندن اجتماعاً لمجلس حلف شمال الأطلسي «NATO» في يومي 3 و 4 من شهر كانون الأول الجاري، ويأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع الذكرى السبعين لتأسيس حلف الناتو في واشنطن 1949. وتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع العديد من القضايا الساخنة التي تشكل تحدياتٍ إستراتيجية حقيقية أمام هذا التحالف الذي وصفه بيان الاجتماع الختامي بأنه «أنجح وأقوى تحالف في التاريخ»!
قبل أقل من شهر على انعقاد لقاء الناتو الكبير، والذي سيتم على مدى عدة أسابيع في شهر كانون الأول، أطلق الرئيس ماكرون للعموم كلمات قاسية، أُريد بها تحضيرهم لتغييرات كبرى قد تحصل في الأفق. في المقابلة الصحفية الذي أجراها ماكرون مع صحيفة الإيكونوميست الكبرى في السابع من تشرين الثاني، رثى الناتو واصفاً إيّاه بأنّه يمر بمرحلة «موت دماغي» وبأنّ ادعاءات الولايات المتحدة التزامها بالناتو هي من علامات العصر المذهلة. ورغم ما حركه من ريش في هذا التصريح، فإنّ الأهداف من وراء هذه التعليقات أبعد ما تكون عن محاولته تقدير وضع الناتو بشكل موضوعي، وتصل إلى مرحلة التمهيد لوجود بديل.
بقلم: خواكين فلورس وفينيان كوننغهام
تعريب وإعداد: عروة درويش
سببت تصريحاتٌ جديدة للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون حول حلف الناتو، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدبلوماسية العالمية، ولاقت هذه التصريحات ردوداً سريعة، فوجَّه الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، دعوة إلى الدول المنضوية ضمن الناتو لـ «تحمل المسؤولية» وإيجاد حل للمشاكل العديدة المتعلقة بـ «الأمن الجماعي» لهذه الدول.
ليس المهم كيف، المهم أن تهزم الصين. إن لم يكن ممكناً هزيمتها بشكل عسكري مباشر، فاللجوء إلى فرض النيوليبرالية عليها كفيل بتفتيتها وجعلها طيعة مذعنة. تدرك النخب الرأسمالية الغربية الكبرى، وخاصة المالية منها لكونها مهددة بوجودها، بأنّ عليها أن تجد بشكل أو بآخر طريقة لِلجم التطور الصيني وترويضه. فالاقتصاد الصيني وبنوكه الكبرى المدعومة والمملوكة بمعظمها للدولة لا يمكن أن تُسقطها أزمة على النمط الأمريكي، والاقتصاد الذي يمكن تصحيح عثراته بالتخطيط الخمسي المسبق، وبالشركات العملاقة المملوكة بمعظمها للدولة ليس فريسة سهلة لرأس المال العالمي الذي يريد نهب النمو الصيني. لن يتوقف ذوو الرؤوس الحامية عن محاولة خنق الصين عسكرياً في هذه الأثناء، لكن هل ستجدي أيّ الطريقتين؟
كقوّة عالمية جديدة صعدت واحتلت وامتدت عبر كل الوسائل المتاحة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وبكل الطرق المباشرة منها وغير المباشرة، شكّلت الولايات المتحدة الأمريكية لنفسها حلفاء تحت مظلة المصالح المشتركة أو بضغط السلاح والمال... وبعد عقود خلت من تسلّمها إدارة العالم في ظلّ توازن دولي عفا عليه الدهر، لا تزال العديد من الدول والقوى السياسية غير قادرة على رؤية العالم الجديد بلا أمريكا وأدواتها.
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً إلى القيام بإنشاء جيش أوروبي موحّد، مما أثار جدلاً واسعاً حول هذه الفكرة أوروبياً ودولياً، فهل يصبح حقيقةً أم يكون وهماً؟