عرض العناصر حسب علامة : الناتو

«الشرق 2018» و«الرمح الثلاثي3» ومعاهدة «INF)

منذ الـ25 من شهر تشرين الأول الماضي يجري حلف شمال الأطلسي مناورات عسكرية تحت اسم «الرمح الثلاثي 3»، اعتبرت الأضخم منذ حقبة الحرب الباردة، حيث تمتد من بحر البلطيق شرقاً حتى أيسلندا غرباً على طول الحدود الشمالية لدول الحلف، وتضم 29 دولة عضواً إلى جانب السويد وفنلندا، والهدف المعلن منها هو تحسين الكفاءة القتالية للحلف، للدفاع عن الدول الأعضاء في حال تعرضها «لاعتداء».

«ناتو عربي»: الهلوسة تأخذ بُعداً آخر

مُضحكة بعض التصريحات والمواقف التي يتخذها حلفاء واشنطن مؤخراً عند كل شرارة إعلامية يطلقها ترامب، كقوله عن مساعيه لتشكيل «ناتو عربي» بهدف مواجهة إيران، مُتناسين أزمة واشنطن، وتراجعها دولياً.


الناتو... ليستكمل وظيفته ويستقيل

إذا كانت الولايات المتحدة مُنقسمة فيما بينها وتتراجع سياسياً واقتصادياً، وإذا كان الاتحاد الأوروبي يتفكك شيئاً فشيئاً، وإذا كانت الأزمة الرأسمالية مستمرة في تعمّقها الذي لا حل له، فـ«حلف الشمال الأطلسي» له من الحصّة نصيب، كأداة تفقد جدواها، لتكون في نهاية الأمر عبئاً على حامليه التخلص منه، ولكن وحتى الوصول لتلك اللحظة التي يفقد بها «الناتو» وظيفته نهائياً، تسعى الدول الأعضاء للاستفادة فيما تبقى من وقتٍ لحلفهم عبر عدة محاور وكُل حسب مصلحته...

تركيا الباحثة عن الأورو-آسيوية

بين أحلام الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وضرورات التمعّن جيداً في الفرص المتاحة شرقاً لتركيا، تحاول أنقرة ترتيب أولوياتها الخارجية، ضمن المعطيات التي يفرضها التوازن الدولي الجديد، في محاولة للحفاظ على دورها المحوري جيوسياسياً...

الصورة عالمياً

أعرب، يالتشين توبتشو، كبير مستشاري الرئيس التركي، رجب طيب أوردغان، عن قناعته بأن الوقت قد حان لأنقرة، في أن تعيد النظر، في علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي «الناتو».

الأطلسي و«مجانين» المرحلة الانتقالية

ليس جديداً النهج الذي سارت عليه الإدارة الأمريكية منذ أواسط القرن الماضي، أسنِد منصب «رئيس الولايات المتحدة الأمريكية» لشخصية ملتبسة، وسيغدو حينئذٍ سلساً تبرير حزمة كاملة من السياسات المفروضة مسبقاً على جدول الأعمال، وتعليقها على «شمَّاعة» الرئيس الجديد ومزاجه «الغامض».

«روسيا - الناتو»: هل ثمة طريق بعيد عن الهاوية؟

بعد فشل اجتماع مجلس «روسيا- الناتو» أواخر الشهر الماضي، كان من الصعب إقناع أحد بأن الأمور لن تزداد سوءاً، على الرغم من أن الغرب أظهر أنه لن يغلق قنوات الاتصالات، ومع ذلك، فمع تزايد قوة حلف شمال الأطلسي على الحدود الغربية لروسيا، فإن التوترات المتصاعدة ستسهم في مستقبل غير آمن. فهل يمكن إيجاد طريق آمن وبعيد عن حافة الهاوية؟

 

بولندا: العسكرة الأمريكية والنهب الأوروبي

تجري اليوم عملية نهب اقتصادية منظمة لبولندا، بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي، كما يجري استخدامها كمطية سياسية وعسكرية للتوتير السياسي في أوروبا الشرقية، بصفتها عضواً في حلف شمال الأطلسي «الناتو».

الشيوعي الروسي يدين الشراكة مع الناتو

أصدر الحزب الشيوعي الروسي بياناً أدان فيه سياسة بوتين التي أدت الى الحد من القدرات الاستراتيجية الهجومية لروسيا وكذلك اتفاق الشراكة مع الناتو الذي يضعف أمن روسيا بشكل خطير.. وفيما يلي مقتطفات موسعة من البيان:

البنتاغون يحضّر لحرب عالمية جديدة.. روسيا هي العدو!

«يبدو الوضع اليوم أكثر خطورةً مما كان عليه قبل آب 2008، وإذا ما اندلعت الحرب مجدداً، فلن تقتصر على القوقاز، خصوصاً وأن الرئيس الأمريكي الجديد لم يحدث أية تغيرات في العلاقة مع جورجيا، بل لا يزال، بحكم دوره القيادي في الناتو، يصر على انضمام جورجيا العاجل إلى هذا التحالف. إن حدث ذلك، فسيواجه العالم تهديداً أكثر خطورةً من أزمة الحرب الباردة.
في هذا السياق الجديد، قد تتحول حرب جورجيا ضد أوسيتيا الجنوبية بسهولة إلى حرب الناتو ضدّ روسيا. وهكذا قد تندلع الحربَ العالمية الثالثة».. (إيرينا كازاييف، محللة سياسية من أوسيتيا الجنوبية، وكالة أنباء أوسيتيا الجنوبية، نيسان 2009).