موسكو تعلن الرد بإجراءات «تقنية-عسكرية وغيرها» إذا انضمت فنلندا للناتو
توعدت روسيا اليوم الخميس فنلندا بـ«إجراءات رد تقنية عسكرية وأخرى»، في حال انضمامها إلى حلف الناتو.
توعدت روسيا اليوم الخميس فنلندا بـ«إجراءات رد تقنية عسكرية وأخرى»، في حال انضمامها إلى حلف الناتو.
صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، بأن ضخ الناتو لمزيد من الأسلحة لأوكرانيا، وتدريب قواتها على استخدام المعدات الغربية يزيد من احتمالات نشوب صراع مباشر مع الحلف.
نقلت صحيفة «The Economist» اللندنية عن مسؤول عسكري صيني، بأنّ الحرب في أوكرانيا ستسرّع التحول الجيوسياسي من الغرب إلى الشرق، فكلما ازداد انضمام الشرق للناتو كلما أصبحت أوروبا غير آمنة.
أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن عقوداً قد تمر قبل انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، واقترح صياغة تكتل جديد للدول غير الأعضاء في الاتحاد «المتمسكة بالقيم الأوروبية».
قال البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، إن "نباح" الناتو على باب روسيا ربما أدى إلى عملية عسكرية روسية في أوكرانيا.
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم السبت، إنه يتعين على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) التوقف عن صب الأسلحة على أوكرانيا إذا سعيا بالفعل لإنهاء الصراع، لكنهما يبذلان الآن كل ما في وسعهما لإطالة أمده.
نقلت قناة تلفزيون "انقرة" عن مصادر في مجال الدفاع الوطني التركي، أن سلاح الجو اليوناني انتهك الأجواء التركية ثلاثين مرة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
انتقد «حزب العمال» التونسي حضور وزير الدفاع التونسي عماد مميش اجتماعاً للدول الأعضاء في حلف الناتو شاركت فيه «إسرائيل».
شهدت كل مراحل التاريخ التي اتسمت بتراجع وزن إمبراطوريات كبرى محاولات يائسة من هذه الإمبراطوريات للي ذراع التاريخ، ومحاولة عكس اتجاه حركته عبر القتال من أجل الحفاظ على توازنات وأنماط قديمة. تجري اليوم محاولة مماثلة من جانب الغرب الذي يجتهد في استحضار آليات وطرق عفا عليها الزمان من أجل إبطاء تراجعه.
«ماذا يحدث اليوم؟ اليوم، يتم إلغاء نظام العالم أحادي القطب الذي تشكَّل بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وهذا هو الشيء الرئيسي». جاء هذا التصريح على لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 12 نيسان 2022. ومع أنّ هذه الحقيقة تتزايد وضوحاً يومياً وتتزايد التحليلات عنها بشكل كبير في الآونة الأخيرة، لكنّ الجديد هو التصريح بأولويّتها وأساسيّتها من أعلى مستوى سياسي في روسيا التي تشكل (مع الصين) ثنائيّ القوى الأبرز في العالَم الجديد الصاعد، ولا سيّما بأنّ العبارة جاءت في سياق ربطها بنقطتين، الأولى تتعلق بضخامة المنعطف التاريخي الذي لا يمكن اختزاله بالجانب العسكري (ولا بالمعركة الأوكرانية، على أهمّيتها)، والثانية تتعلق بالأساس والخارطة الجيو-اقتصادية عبر ما أورده بوتين من تذكير ضمني بحقيقة تخلّف الولايات المتحدة عن الصين بالناتج المحلي الإجمالي المحسوب عند تعادل القوة الشرائية. ولما كانت صلاحية مؤسسات القطب الواحد وعصر «العَولَمة الأمريكية» قد انتهت، فإنّ من الطبيعي أن يتم ترسيخ انعكاس هذا الواقع في خطاب القوى الصاعدة لأنه ضروري للتعبئة من أجل ممارسة مزيد من الخطوات العملية القادمة المرتقبة لبناء مؤسسات العالَم الجديد على أنقاض مؤسسات الأحادية الآفلة، وحلّ تناقضٍ مزمن كان يتمثّل بعدم التناسب بين الحجوم السياسية والأوزان الاقتصادية لقوى العالم، والذي ساد بشكل خاص في الحقبة بين «نهاية التاريخ» 1990 و«نهاية نهاية التاريخ» 2022.