عرض العناصر حسب علامة : الليبرالية

الليبراليّ والإسلاميّ: جدل العلاقة الملتبسة

..إن المرء ليحار حقاً في شأن هذا التفاهم العميق والتحالف الوثيق المتوطدَين بين الليبراليين والإسلاميين في بلادنا، حتى أنهما يعملان، في مجرى ما سُمّي الربيع العربي، في خلية سياسية وفكرية وإعلامية واحدة! بحيث يصعب التفريق بين مواقفهما.

الليبراليون يتحدثون عن الأزمة....

المادتان التاليتان لإثنين من كبار الإقتصاديين الدوليين,ليبراليي التوجه, جوزيف ستيغلتز الحائز على جائزة نوبل بالاقتصاد والنائب الأول السابق لمنظمة التجارة العالمية وكبير إقتصاديي البنك الدولي سابقا والمحاضر حاليا في جامعة كولومبيا الأميركية,بالإضافة لـ  كمال ديرفيس وزير اقتصاد سابق في تركيا و المدير السابق لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية و النائب السابق لرئيس البنك الدولي, و حاليا نائب رئيس مؤسسة بروكينغس. ننشر المادتين التاليتين كعينة عن مجموعة من الدراسات والمقالات الحديثة التي تتناول العلاقة بين النمو و العدالة الاجتماعية , إذ يسجل ميلا عند الاقتصاديين الليبراليين للإقرار بضرورة العدالة الاجتماعية من أجل رفع و استدامة معدلات النمو، مع التحفظ على بعض الاراء فيهما

مطبات: ملامح عادية جداً

ببساطة لاذ القاتل بالفرار، العبارة القاسية المجرمة، والضحايا أطفال وعجزة ونساء، الأكثر قسوة أن يحمل القاتل ضحيته إلى باب المشفى ثم يولي الأدبار في حالة إنسانية استثنائية مشوهة.

كأننا ذهبنا إلى حياة لا تشبهنا، وما يربطنا مجرد كوننا شركاء في العبور من شارع واحد، وركاب سفر قصير، ومجرد مرضى ننتظر مع الألم وحده أمام أبواب العيادات الداخلية والخارجية، وجوهنا الجامدة دون ملامح تحيلنا إلى ملصق كبير تختلط به الألوان فقط، مجرد كائنات تتقاسم الهواء، وتعبأ خزانات الماء لتغسل وتستحم، ولا عشب يجمعنا بنداه الصباحي، وبرودته الآسرة.

رئيس الحكومة يعفي مدير مشفى جراحة القلب على خلفية المعقمات الحارقة، مياه نار لتعقيم جروح قلوبنا، شركات تلهث وراء الربح فقط، ونحن مجرد فئران لا تستحق التجربة.

مظاهرات فرنسا: إعلان نهاية حقبة نيوليبرالية

 باريس - يعبّر ارتفاع ضغط الدم في المظاهرات، واحتجاجات الطلاب والشباب في أوروبا الغربية، عن حالة مَرَضية.

بلغة الطب، وفيزيولوجيا العصور الوسطى، يترافق ضغط الدم المرتفع في جسد الإنسان مع ميل المزاج إلى الغضب. وباللغة الفرنسية، كلمة «colere» تعني الغضب والسخط، وتجد مرادفاً لها، في جميع لغات دول العالم الغربي.

اللبرلة «جريمة» تقوض النسيج الاجتماعي كل يوم!

هل أصبحت حياة الناس رخيصة وقابلة للبيع والشراء كأي سلعة معروضة في البازار؟

وهل أصبحت جريمة القتل والجريمة بجميع أشكالها شيئاً عادياً ومألوفاً لا تهتز له الضمائر شأنها شأن مشاهد الأخبار؟

وهل أصبح تحديث القوانين وتطويرها لمصلحة الأغنياء والمتنفذين وليس في مصلحة الوطن والمواطن؟

وأخيراً هل تهميش الشباب السياسي والثقافي يبعدهم عن الشر أم يغرقهم فيه؟

أسئلة للإجابة عنها نأخذ عينةً ومنطقةً من سورية..

ربما ..! لبرلة ثقافية

تحزّ في نفوس المثقفين تلك الصورة التي تطوبها الدراما التلفزيونية للمثقف البائس، من حيث كونه شخصاً رخيصاً قابلاً للبيع والشراء، لكنْ والصورة موجودة في الواقع، وبكثرة لافتة، لا ضير من مراقبة هذه الشخصية كما هي، لأن مراقبتها تتيح الفرصة لفحص حال الثقافة والمثقفين في هذه الأيام، خصوصاً وأن الحالة آخذة في التفاقم أكثر، ويشتد استعارها باطراد مجنون، حتى يكاد المثقف النزيه يكون حلماً مستحيلاً..

مع مثقفين كهؤلاء الذين ينتشرون كالجراد، يمكن أن تُحرر فلسطين على الورق كل يوم.. ويمكن أن تصبح العدالة الاجتماعية مطلباً ثانوياً لأنّها تحصيل حاصل.. ويمكن أن تصير ممثلة من ماركة «فضيحة حركات» (على حد وصف محمد الماغوط) أهم من دزينة من أمثال سعاد حسني.. ويمكن أن تغدو أزمة التعليم فاتحةً لعصر أنوار جديد..!! كل ذلك سهل، بل سهل إلى درجة السهولة نفسها، فالأمر لا يستحق أكثر من الجلوس لمدة نصف ساعة إلى 

النيوليبرالية: شكل جديد لديكتاتورية قائمة!

في أحد كتبه الأخيرة، ناقش الكاتب إيريك هوبسباوم قضية الصراع بين الشيوعية والرأسمالية، بوصفه المحدد الرئيسي لاتجاه سير الأمور في القرن العشرين، فقد هيمنت المواجهة بين هذه الأيديولوجيات الاقتصادية - الاجتماعية على التاريخ الأوروبي والعالمي، وخاصة في الفترة التي تلت عام 1945. إلا أنه - وكما ذكر في كتابه الجديد - كان هناك صراع من نوع مختلف ساهم أيضاً في تحديد مسار القرن العشرين، ألا وهو الصراع بين السلطوية والديمقراطية

قبرص ضحية النيوليبرالية

تسببت شروط الخطة الاقتصادية التي وضعها وزراء مالية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ البنوك القبرصية بإلحاق خسائر فادحة في الأسواق المالية التي تراجعت بسبب التوقعات بحدوث انخفاض مالي قريب

الأمريكان يفضلونها ليبرالية!

أظن أن الشخصيات الوطنية الليبرالية المصرية يجب أن تقلق من حجم الارتياح الذي يكنه لهم الأمريكان، وحجم التأكيدات المتكررة في مؤسسات وأروقة صنع القرار هناك على ضرورة العمل على بناء ودعم تيار ليبرالي مصري.