عرض العناصر حسب علامة : اللاجؤون السوريون

قضية اللاجئين السوريين... إنسانية فقط؟

يزيد عدد اللاجئين السوريين وفقاً للأمم المتحدة عن 5.5 مليون لاجئ، ولكن هذا الرقم يشمل فقط أولئك المسجلين لدى الأمم المتحدة، ما يعني أنّ الأعداد الفعلية أكبر من ذلك، وهي وسطياً بحدود 6.6 مليون لاجئ خارج البلاد، وإذا أضفنا لهذا العدد النازحين داخلياً فإنّ العدد سيتجاوز 50-60 % من إجمالي السوريين.

اللاجئون السوريون في المخيمات وشتاء آخر..

يواجه السوريون في مخيمات اللجوء، كما كل موسم شتاء، تلك الظروف القاسية والخطرة، مطراً وثلجاً وريحاً وبرداً ومرضاً وعواصف، في ظل استمرار تراجع الإمكانات ومحدوديتها، ليس على مستواهم الفردي والأسري فقط، بل وعلى مستوى ما تقدمه المنظمات الدولية والجهات الداعمة.

43 سورياً ضحايا مرفأ بيروت..! التصعيد اللبناني ومصير اللاجئين؟

الكارثة التي دمرت مرفأ بيروت في لبنان الأسبوع الماضي، وأودت بحياة 158 شخص حتى الآن، مع حصيلة 6000 جريح تتباين حالاتهم والكثير في عداد المفقودين، من بين هؤلاء أعلنت السفارة السورية أسماء 43 مواطناً سورياً ضمن المتوفّين في الانفجار.

اللاجئون السوريون.. الكورونا معاناة إضافية

أتت جائحة الكورونا لتزيد من معاناة اللاجئين السوريين في دول اللجوء، وخاصة في دول الجوار (الأردن- لبنان- تركيا) حيث المخيمات التي تكتظ بهؤلاء في شروط تعتبر سلفاً غير صحية وغير قابلة للعيش.

نازحون.. منسيون في الأهوال

غطت جائحة «الكورونا» الحالية على الكثير من الكوارث الأخرى التي تصيب السوريين، والتي أصبحت تمر مرور الكرام عبر وسائل الإعلام.

اللاجئون السوريون 6,7 ملايين مليون إضافي بين تركيا وألمانيا؟!

6,7 ملايين لاجئ سوري عبر العالم مسجلون في نهاية 2018، العدد الذي أصبح يشكّل نسبة 40% تقريباً من العدد المقدّر داخل البلاد! ورغم التراجع في عدد اللاجئين إلا أن ظروف البلاد لا تزال تدفع أكثر من نصف مليون شخص للخروج منها سنوياً ليصبحوا لاجئين عبر العالم، حيث خرج في 2018 أقل عدد سنوي ولكنه بلغ أكثر من 600 ألف لاجئ جديد! أما ظرف الشمال السوري فيعيد أزمة اللاجئين السوريين إلى مقدمة عناوين الأزمة السورية...

التوتر الحالي في منطقة الشمال السوري يفتح احتمال توافد مليون لاجئ سوري إضافي، وأول الإجراءات التركية كانت دفع أكثر من 37 ألف لاجئ سوري إلى الحدود. وهو عدد يفوق نصف اللاجئين السوريين المتوافدين خلال عام مضى إلى أوروبا. حيث بدأت أوروبا تحدّ من أعداد اللاجئين السوريين المتوافدين إليها، والذين بلغوا 70 ألفاً في عام 2018، 67 ألفاً منهم وصلوا إلى ألمانيا الوجهة الأساسية للسوريين في أوروبا.

اللاجئون السوريون في ألمانيا.. شباب وطلاب

من المرشح أن يرتفع عدد السوريين الداخلين إلى سوق العمل الألمانية في عام 2020، فمن بين السوريين في عمر العمل فإن نسبة 28% فقط من دخلوا سوق العمل بشغل كامل. بينما نسبة مماثلة تقريباً من السوريين يعملون في أعمال جزئية، والكثير من الشباب في إطار التعطيل أو التأهيل من حيث اللغة أو التدريب أو مستفيدون من رواتب البطالة والمعونات.

الاستثمار بملف اللاجئين مستمر

عاد الاستثمار بملف اللاجئين السوريين للواجهة مجدداً، فقد أعلنت السلطات التركية عن فتح حدودها مع أوروبا أمام اللاجئين الموجودين على أراضيها للعبور إليها، بل سخرت لهم وسائل نقل مجانية أيضاً.

العائدون إلى بيوتهم

يقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن عدد السكان في داخل سورية قد بلغ 20,4 مليون في نيسان 2019، أي ما يزيد على نصف مليون إضافي بالقياس لتقديراته في العام الماضي، وهي السنة الأولى التي يسجل فيها ارتفاعاً في عدد السكان خلال السنوات الأخيرة، وهو الرقم الذي تعتمده المنظمة لحساب ميزانية الأغذية. كما أنها تفترض نمّواً سكانياً سنوياً 3%.

اللاجئون السوريون في دهوك العراقية.. غيضٌ مِنْ فيض المعاناة

يعيش مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق بسبب الأزمة والحرب. سكن بعضهم في مدن الشمال العراقي المختلفة، بينما توزع قسم كبير على 8 مخيمات بنيت على عجل لإسكان اللاجئين. وصارت تعرف باسم «مدن المخيمات».