زيارة بينيت للإمارات واستثمار المطبّعين لجرائم الحرب
مع انشغال الولايات المتحدة بإعادة هيكلة قوّتها على الساحة العالميّة، باتت خُطوات الكيان لضمان وجوده بعد انكماش الدور الأمريكي وتراجعه في المنطقة تظهر بشكلٍ أكثر وضوحاً، من خلال التحضير وإعداد العُدّة لذلك عبر اتفاقيّات التطبيع التي يحاول جاهداً أنْ يُحقّق فيها سِلماً ما عَجِز عن تحقيقه حرباً، لما يتضمّنه هذا التراجع من خلطٍ للأوراق يكون هو المُتضرر الأكبر فيها.