لماذا غيّر كيسنجر رأيه؟ stars
خلال لقاء له على القناة الألمانية ZDF، وإجابة عن أحد أسئلة المحاور، قال كيسنجر: «التخلي عن الأراضي الأوكرانية لا يمكن أن يكون شرطاً يمكن قبوله».
خلال لقاء له على القناة الألمانية ZDF، وإجابة عن أحد أسئلة المحاور، قال كيسنجر: «التخلي عن الأراضي الأوكرانية لا يمكن أن يكون شرطاً يمكن قبوله».
وفقًا لاستطلاع رأي أجراه في مارس/آذار الماضي «معهد واشنطن» الذي أسسته «لجنة العلاقات الأميركية-الإسرائيلية» المعروفة اختصارًا بـ«آيباك»، فإنّه قد زادت إلى أكثر من الثلثين نسبة المواطنين في البحرين والسعودية والإمارات الذين ينظرون بشكل سلبي إلى اتفاقيات التطبيع مع كيان الاحتلال، وذلك بعد أقل من عامين على توقيعها. ويبدو أن هذا الميل قد لا يطول به الوقت حتى يتوصّل من لم يقتنعوا بعد بأنّ مسار التطبيع مصيره الإفلاس إلى هذه القناعة، حتى في أوساط من سمّاهم تحليل أمني «إسرائيلي» حديث بالـ«البراغماتيين العرب» ظهر مؤخراً على خلفية فشل زيارة بايدن للمنطقة من جهة، مقابل مؤشرات دور أكبر سيتعاظم لثلاثي أستانا من جهة أخرى.
قال وزير الحرب «الإسرائيلي» بيني غانتس اليوم (الثلاثاء 26 تموز 2022) في مقابلة تلفزيونية مع قناة أخبار 13 «الإسرائيلية»، بأنه قبل حوالي شهرين قامت بطارية روسية مضادة للطائرات في سورية بإطلاق النار باتجاه مقاتلات (إسرائيلية).
ذكرت وسائل إعلام «إسرائيلية»، اليوم الإثنين 25 يوليو/تموز 2022، أن طائرة فلسطينية مسيّرة اخترقت، ليلة الأحد/الاثنين، أجواء مستوطنات غلاف غزة.
ينقسم التقرير التالي إلى قسمين، الأول: هو رصد إعلامي لكيفية تعاطي الصحافة «الإسرائيلية» والغربية خلال الأيام الماضية مع قرار إيقاف عمل «الوكالة اليهودية» في روسيا. والثاني: يتضمن محاولة لتقديم مقاربة تفسيرية للمسألة، وعلى أساس السياق الدولي والإقليمي الذي تجري ضمنه...
ما هو أهم من سرد تفاصيل فشل الأهداف الأمريكية من قمة جدة- والتي تعج بها وسائل الإعلام المختلفة بما فيها الأمريكية- هو تفسير معاني وأبعاد ذلك الفشل:
وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاومين فلسطينيين وجيش الاحتلال «الإسرائيلي»، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد 24 يوليو/تموز 2022، وذلك عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة القديمة في مدينة نابلس.
أقال ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، أول أمس الخميس، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة من منصبها، برئاسة هيئة البحرين للثقافة والآثار (برتبة وزير)؛ بعد رفضها مصافحة سفير الكيان الصهيوني في المنامة، إيتان نائيه.
من بين ما جاء في «إعلان القدس» بين واشنطن وكيان الاحتلال الذي وقعه الرئيس الأمريكي بايدن مع رئيس الوزراء «الإسرائيلي» يائير لابيد في 14 يوليو/تموز 2022، ورد الحديث عن «التعاون في تقنيات الدفاع المتطورة كأنظمة أسلحة الليزر عالية الطاقة للدفاع عن سماء (إسرائيل)، وفي المستقبل عن سماء الشركاء الأمنيين الآخرين للولايات المتحدة و(إسرائيل)». وجاء ذلك قبل أيام قليلة من تبديد أوهام «الناتو العربي»، كما أنه أعاد التذكير بذلك الفيديو السينمائي الدعائي القصير الذي سبق أن نشره نفتالي بينيت في 14 نيسان 2022 ويظهر فيه عددٌ من قيادات جيش الاحتلال ولقطات مما قال إنها تجارب ناجحة عن اعتراض سلاح ليزر جديد يحرق طائرات دون طيار وقذائف هاون وصواريخ... مع مشاهد درامية لانفعال عدد من ضباطه الجالسين في قاعة يراقبون النتائج ثم ينهضون في تصفيق «هوليودي». وركز على أنّ كلفة الاعتراض الواحد لا تتجاوز 3.5 دولار فقط على حد قول بينيت آنذاك، وأنه «بذخيرة لا تنتهي» طالما هناك مصدر كهرباء. فما هي بعض الملابسات العسكرية والتكنولوجية والسياق السياسي والدعائي الذي جاء به هذا الحديث المتجدد للاحتلال عن ليزره الذي يحاول تصويره «كسلاح سحري»؟ وما دوافعه ودلالاته في سياق الأزمة الوجودية لكيانٍ لا يستطيع العيش إلا خلف الجدران الإسمنتية تارةً والحديدية والليزرية تارة أخرى؟
قالت وسائل إعلام محلية بارتفاع حصيلة شهداء ااعدوان (الإسرائيلي) على ريف دمشق الذي شن صباح اليوم الجمعة إلى 5 شهداء عسكريين، من بينهم ضابط.