الشعب الفلسطيني الباسل يقاوم المجازر الدموية الصهيونية
سطر الشعب الفلسطيني الباسل وقواه الوطنية خلال الغزو الإسرائيلي الهمجي، أعلى درجات البطولة والتضحية والفداء، في وجه بربرية حكومة شارون العنصرية الصهيونية وجيشها المدجج بمختلف أنواع الأسلحة الأمريكية وأحدثها، وكان مخيم جنين الذي لا تزيد مساحته عن كم2 واحد النموذج الرائع لهذه البطولة. وقد وصف أحد الكتاب جنين بـ «كومونة العرب» فإذا كان رجال كومونة باريس قد تحدوا السماء، فإن رجال كومونة جنين تحدوا الآلة الحربية الإسرائيلية ببسالة نادرة وعزم لا يلين، لقد رفض المقاتلون الأشاوس الاستسلام وظلوا يقاومون حتى نفدت ذخيرتهم، وألقي القبض عليهم وهم واقفون باعتزاز، مستقيمي الظهور، شامخي الرؤوس، بعد أن كبدوا العدو في اللحظات الأخيرة أكثر من عشرين قتيلاً. لقد فضلوا الموت على الاستسلام وينطبق عليهم قول الشاعر العربي: