عرض العناصر حسب علامة : القضية الفلسطينية

يا عيب الشوم عليكم!

ضع نفسك مكاني، تستيقظ في السادسة صباحا من يوم الاثنين 24 ابريل لتجهز نفسك ليوم طويل من العمل، وأنت في تلك اللحظات التي ترتشف فيها قهوتك وتراقب ما تعرضه الجزيرة في نشرتها لوزير خارجية بلدك (وهو في حالتي محمود الزهار) يعلن للصحفيين بعد مقدمة من معد التقرير عن حاجة الحكومة الفلسطينية لـ140 مليون دولار لمدة 3 أشهر لترتيب وضعها الاقتصادي... فيقول: "وصلنا ..... وعندك 20 مليون من الجامعة العربية هيك بيصيروا 90 مليون"!

حين يبوح الأسير رسالة من سمير القنطار إلى أحمد سعدات

رفيقي أحمد سعدات، البحر والجرمق وزهور الوطن والأرض كانت تقاتل معك هناك في سجن الإمبريالية في أريحا. كم كان المشهد حزينا ووقحا واستفزازيا. آه ما أقسى الخيانة. لو كنت تملك رصاصة لوجهتها إلى صدور الغزاة برابرة القرن الحادي والعشرين. أنا أعلم أنك كنت تقاتل باللحم الحي وترفض الخضوع. أنا أعلم أنهم خدّروك بالغاز ولم تستسلم.

أحمد سعدات..السيرة النضالية

لم يكن الاختطاف البربري الذي تعرض له المناضل الفلسطيني أحمد سعدات سوى صفحة واحدة، وبالتأكيد ليست الأخيرة، في سفر نضاله الطويل..

أحادية التمثيل السياسي الفلسطيني وشرعيته ... كيف ومتى ؟

انشغلت الساحة السياسية الفلسطينية - ومازالت -  بنقاشات واسعة حول قضية مركزية، تجسدت حول مضمونها، حالة صاخبة من الحوار، وصل ببعض أطرافه ، إلى حافة الإنزلاق نحو اتهام بـ" التفريط " ليس لأفراد، بل ولبعض " القوى " التنظيمية، وإعمال معاول الهدم للاجهاز على الكيان المعنوي / السياسي لقضية النضال الوطني الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية، التي جسدت الإطار الكفاحي للشعب، من خلال عملية التراكم المتتالية لنضالاته، والتي تأسست على ركائز عديدة، كان ناظمها جميعاً " الميثاق الوطني". إن المحاولات الحثيثة التي دأبت عليها القوى النافذة والمهيمنة بالساحة الفلسطينية، عبر عقود من التخريب المنهجي للحالة السياسية / الثقافية / المادية للمجتمع الفلسطيني، أثمرت نهجاً تفريطياً بامتياز! ظهرت بعض تجلياته في  "تسويغ التنازلات"وتقديمها على أنها "إنتصارات وطنية "! وهكذا شهدنا " إتفاقيات الإذعان " في أوسلو وجنيف، و" كرنفالات " التزوير والتهافت في مدينة غزة أثناء اجتماع المجلس الوطني بحضور الرئيس الأمريكي " كلينتون " عام 1996 والذي تنازل فيه الحضور،عن الحق التاريخي لشعبنا في وطنه، من خلال شطب وإلغاء بعض مواد الميثاق، عبر" ملهاة "عكست مقدار الانحدار والسقوط لكل من رفع يده موافقاً ! .

الضربة الرئيسية: (ما وراء اهتمام واشنطن المفاجئ بالقضية الفلسطينية؟)

هناك مستجَد في الاهتمام الأمريكي بالصراع العربي الإسرائيلي، نشهده نشاطا في الآونة الأخيرة، خاصة تجاه القضية الفلسطينية؛ وتجلى في انتقال موقف الإدارة الأمريكية مِن طور الدعم العلني السافر لإستراتيجية الإسرائيليين الأحادية ومحاولاتهم فرض رؤيتهم الأمنية كأساس وبديل للتسوية السياسية، إلى طور إعادة طرح العودة لعملية التفاوض، وادعاء العناية (الأمريكية) بالتوصل إلى تسوية سياسية للصراع.

حفرة «الرباعية العربية» لدفن القضية الفلسطينية

جاء توقيت الكشف عن «خطة الرباعية العربية لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني» للتأكيد، على أن مايسمى بأنظمة «الاعتدال» العربي (السعودية ومصر والأردن والإمارات)، باتت هي الناطق والمُعَبِّرعن توجهات وسياسات النظام الرسمي العربي، منذ أن هيمنت على جامعة الدول العربية، وحددت خياراتها، ورسمت قراراتها، ونفذتها على أرض الواقع، وهو ما تجلى في السنوات الخمس الفائتة، دماءً ودماراً، على صعيد أكثر من قطر/ إقليم عربي.

نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني لقاسيون: هناك من يحاول تسجيل انتصارات سياسية على حساب الجيش الوطني اللبناني

بحكم خطورة ما يجري في لبنان وانعكاسه على أمنه والاستقرار شبه المفقود في المنطقة أصلاً تحت وطأة محاولات تمكين المشروع الأمريكي الصهيوني ضد شعوبها أجرت قاسيون سلسلة من الاتصالات مع عدد من السياسيين والمحللين بهدف توسيع دائرة البحث في الملف وتعميق الرؤية حوله من زوايا مختلفة، وكانت اللقاءات التالية من بيروت ودمشق مع كل من الرفيق سعد الله مزرعاني نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، والإعلامي والمحلل السياسي ميخائيل عوض، والرفيق معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رئيس تحرير مجلة «الحرية»:

فتح الإسلام أو أكاذيب الحكومة اللبنانية غير الشرعية

(ارتباطاً بالمواجهات الأخيرة في شمال لبنان) هنالك عدة أسئلة تطرح نفسها، ومن بينها تلك التي طرحت في جلسة مجلس الوزراء الموسع التي انعقدت يوم الاثنين في بيروت: سأل قائد الجيش المسؤول عن الأمن الداخلي لماذا لم يحط الجيش علماً بالعملية الأمنية الجارية في طرابلس. لقد بوغت الجيش، مما ضاعف الخسائر. كيف يمكن أن تتدهور عملية أمنية مرتبطة بسرقة مصرف إلى قصف مخيمٍ فلسطيني؟

في الذكرى الستين لاحتلال وطنهم... الفلسطينيون أكثر إصراراً على العودة

خاص قاسيون- للخامس عشر من شهر أيار لهذا العام، نكهة متجددة بطعم العلقم!. فذكرى قيام كيان العدو- كـ«دولة» شرعنها المجتمع الدولي، بقرار ظالم بحق أبناء الأرض الأصليين- هذه السنة، ستضيف لوجه القوى الاستعمارية قباحة جديدة. إذ يهرول لهذا الكيان الاحتلالي، قادة الرأسمالية المتوحشة، ليعلقوا على صدور قتلة الشعب الفلسطيني، أوسمة الفخر بإنجازاتهم «الحضارية» المتطابقة مع سجلهم الاستعماري الاجرامي، كغزاة  لعدة شعوب في القارة الأمريكية، والإفريقية، والآسيوية.

النكبــة فــي الســينما: وثائـق وتسـجيلات بانتظـار الأفلمـة الروائيـة

على الرغم من مرور أكثر من 800 فيلم سينمائي ومئات المخرجين من جنسيات مختلفة على فلسطين وقضيتها منذ عام 1948م إلى الآن، إلا أن حضور النكبة في السينما لم يتعد حضورها في الذاكرة العربية أي مبتوراً ناقصاً، ولم تستطع بكرات الأفلام على طولها أن تكون جسراً يعبر هذا الحدث المرحلة ويتعداه إلى منابعه الأولى ليكشف سيرورته كلها بتفاصيله الإنسانية والاجتماعية والمكانية، واكتفت هذه الأفلام بأن تكون حبلاً بنهاية مفتوحة مشدوداً ببدايته إلى عام 1948م، ولذلك فيما عدا استثناءات قليلة لم تكن النكبة إلا لحظة تبتدئ من عندها الحكايا، أو خلفية زمانية لأحداث أخرى لا علاقة لها بهذا الحدث، فبعد النكبة بأسابيع ظهر في مصر فيلم «فتاة من فلسطين» لمحمود ذو الفقار كأول فيلم عربي ترد فيه فلسطين وما جرى فيها، وقصة الفيلم لا تتعدى قصة حب بين فتاة فلسطينية وطيار مصري تسقط طائرته في حرب 1948، التي تغيب بعدها فوراً لصالح حكاية الحب التي تنقل الحدث إلى مكان آخر في مصر.