كنيس مرحلة الخراب
افتتحت عصابات كيان المستعمرين في يوم السادس عشر من هذا الشهر داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، وعلى أنقاض حارة الشرف، كنيس الخراب «حوربا»، الذي سيضاف إلى أكثر من ستين كنيساً يحيط بالمسجد الأقصى، منها: خيمة اسحاق، قدس الأقداس، المدرسة التنكيزية. ويعتبر الكنيس الجديد، أكبر كنيس يهودي في البلدة القديمة، إذ يتألف من أربع طبقات، ويتميز بشكل بنائه الاستثنائي بين نمط أبنية الكنس الأخرى، من حيث عدد طوابقه، وقبته المرتفعة جدا التي تقارب ارتفاع كنيسة القيامة، وتغطي بارتفاعها على قبة المصلى القبلي داخل المسجد الأقصى للناظر للمسجد من اتجاه الغرب. وقصة البدايات الأولى لبناء هذا الكنيس تعود للقرن الثامن عشر، مع قدوم بضع مئات من الغزاة المستعمرين اليهود من بولندا. ومع تعرض البناء لأكثر من مرة للهدم وتحوله إلى «خراب»، استمد اسمه من تلك الحالة. لكن الخرافات التلمودية التي تأسست مع ظهور الهيمنة الاستعمارية-الاحتلالية لدى قادة الحركة الصهيونية، أعادت التأكيد على بناء الكنيس، كخطوة ضرورية لبناء الهيكل المزعوم على جبل موريا، في المكان الذي يشغله المسجد الأقصى المبارك، والذي يطلقون عليه اسم «جبل البيت»..