عرض العناصر حسب علامة : الغرب

افتتاحية قاسيون 1064: كييف- دمشق تأخير أم تسريع؟

منذ بدأ الحدث الأوكراني، سارع متشددو الطرفين السوريين، للبحث ضمن هذا الحدث عما يدعم شعاراتهما السابقة في «الحسم» و«الإسقاط»، وهذا السلوك– عدا عن انفصاله عن الواقع- فإنه يمثل تعامياً عن ثلاثة إحداثيات كارثية للواقع السوري لا تنفك تزداد عمقاً وإيلاماً...

التعسف الغربي يصل إلى العلوم

وضَعَ العِلمُ الرسمي للرأسمالية نفسَه في موضعه الحقيقي وظيفيّاً دون أغطية وتمويهات وتلاعبات بالوعي هذه المرة. واستبدل الادعاء الكاذب القديم والمموَّه القائل بحياد العلم إلى ضرورة تدخُّل العِلم في السياسة. وكان أوّل ما تدخّلوا به هو حذف 1000 ورقة بحثية روسية من قوائم الأبحاث رغم اعترافهم بالأهمية العلمية لهذه الأبحاث.

كارثة المجاعة قادمة فهل نبقى ساكنين؟

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أننا نتجه نحو مجاعة عالمية كارثيّة قد تضرب811 مليون حول العالم، وكان التحذير بشكل خاص في أماكن مثل سورية، واليمن، والقرن الإفريقي، وأفغانستان، ضمن ما سمته «حلقة النار»، حيث سيفقد الناس حياتهم ما لم يتمّ اتخاذ إجراءات جذريّة.

يقولون إنّ اقتصاد روسيا صغير فلمَ يخشونها؟!

أثناء متابعة الجمهور الغربي للعمليّة العسكرية الروسيّة في أوكرانيا، ينظر هؤلاء من جهة إلى تصنيفات المؤسسات المالية الغربية للاقتصاد الروسي بوصفه اقتصاداً غير كبير، ومن جهة أخرى إلى التردد الذي يصل حدّ الخوف، والذي يدفع الغرب لعدم تنفيذه تهديداته ضدّ روسيا، أو عدم قدرة العقوبات وبقيّة التهديدات على التأثير بشكل «قاتل» على الاقتصاد الروسي كما يعد البعض، فيقف حائراً لا يفهم.

لافروف: لن تندلع الحرب إذا توقف ذلك على روسيا

تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالتفصيل عن التصعيد الحالي بين موسكو والغرب حول أوكرانيا وملفات ملحة أخرى، في مقابلة موسعة أجرتها معه عدة محطات إذاعة روسية اليوم الجمعة.

افتتاحية قاسيون 1054: لمن تُقرع الطبول؟

يعيش العالم بأسره هذه الأيام على وقع قرع طبول الحرب في أوكرانيا؛ فبالإضافة إلى موجة التصريحات الرسمية الغربية، بما فيها حول الإجلاء السريع للدبلوماسيين الغربيين من كييف، تذهب وسائل الإعلام الغربية للحديث عن أن العالم بات على بعد أيام وربما ساعات من اشتعال الحرب!

موسكو تدين نهج عقوبات الغرب

أدانت موسكو السياسة التي ينتهجها الغرب، مؤكدة أنها في حوار دائم حول هذا الموضوع مع شركاء في رابطة الدول المستقلة والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.