عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

«جنيف هي الأداة الوحيدة المتوفرة لتنفيذ القرار 2254»

بدعوة من وكالة «ريا نوفوستي» للأنباء، عقد رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، أمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، مؤتمراً صحفياً يوم الثلاثاء 23\5\2017 في العاصمة الروسية موسكو، وذلك بحضور ممثلي العديد من وسائل الإعلام الروسية والأجنبية. ننشر فيما يلي المداخلة التي قدمها د. جميل في مستهل المؤتمر الصحفي حول نتائج الجولة السادسة من جنيف3، متضمنة الإجابات عن بعض الأسئلة التي وردت فيه.

المعرقلون... انقسام وعزلة!

لم يعد هنالك مجال للشك عند كل من يمتلك بصراً وبصيرة، بأن الحل السياسي هو الخيار المعبِّر عن مصلحة الأغلبية الساحقة من السوريين معارضة وموالاة، وهو الخيار المعبِّر عن توازن القوى الدولي، أي أنه خيار الضرورة التاريخية، والخيار الوحيد الذي يعبِّر عن اتجاه التطور الموضوعي، ليس سورياً فقط، بل إقليمياً ودولياً أيضاً، واستناداً إلى هذه الحقيقة، فإن الوقوف في وجه الحل يعني الوقوف بوجه الضرورة التاريخية.

 

الجولة السادسة: لقاءات مكثفة لمنصة موسكو

انطلقت أعمال الجولة السادسة من مفاوضات جنيف3 في الخامس عشر من الشهر الجاري، بحضور كافة الوفود (الوفد الحكومي، والمنصات المعارضة الثلاث المنصوص عليها في القرار الدولي 2254: موسكو، القاهرة، الرياض).

وافقنا على لجنة خبراء كخطوة نحو أربع لجان

بعد اللقاءات التي جمعت بعثة رئاسة المنصة ووفدها إلى جنيف مع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، وفريقه، أجرى عدد من وسائل الإعلام حوارات صحفية مع رئيس وفد منصة موسكو للمعارضة السورية إلى جنيف، مهند دليقان. نذكر فيما يلي بعضاً منها: 

عرفات: رثاء جنيف سلعة في سوق الإعلام

أجرت إذاعة «ميلودي FM»، الأربعاء 17/5/2017، حواراً صحفياً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، القيادي في جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، تناول فيه آخر المستجدات المتعلقة بجولة جنيف والوضع السياسي الميداني في سورية.

جميل: البناء ممكن على نتائج الجولة السادسة

أجرت فضائية «روسيا اليوم» حواراً صحفياً مع رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، أمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، استطلعت فيه موقف المنصة من النتائج التي انتهت إليها الجولة.

جولة جديدة - إعاقات جديدة - تقدم جديد

مع كل إعلان عن جولة جديدة من مفاوضات جنيف الخاصة بحل الأزمة السورية، «ينتفض» عش الدبابير في مختلف المواقع، في الداخل والخارج، وعلى جميع الجبهات العسكرية، والإعلامية، والدبلوماسية، ويبتدع أدوات جديدة في الإعاقة، بعد أن تكون قوى الحل قد أزالت العوائق السابقة، أو على الأقل أضعفت تأثيرها.

جميل: مخططات التقسيم قد «فرطت».. والأرض للشعب السوري!

أجرت فضائية «روسيا اليوم» مساء السبت 6 أيار 2017، حواراً مع رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، القيادي في جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، تناول موقف المنصة والحزب، والجبهة من اتفاق مناطق الحد من التصعيد في سورية الموقع في آستانا، وآفاق العملية السياسية في البلاد.

لا بديل عن الحل السياسي إلا الحل السياسي نفسه!

رغم الانجازات كلها، التي تحققت على مستوى مباحثات جنيف بجولاته العديدة، وخاصة بعد فك حالة الاستعصاء التي أصابتها، عبر النتائج المحققة من خلال مؤتمرات الأستانا المتتالية، ما زال هناك البعض من المشككين بأهمية المسارين على مستوى الحل النهائي للأزمة السورية، عبر تطبيق القرار الدولي 2254، وممر عبوره الإلزامي المتمثل بجنيف وجولاته المتلاحقة.

التصعيد ضد «مناطق وقف التصعيد»

جاء المقترح الروسي بخصوص مناطق تخفيف التوتر على الأراضي السورية، الذي تبناه اجتماع أستانا الأخير، مبادرة جديدة في سلسلة المبادرات الإبداعية لحل الأزمة السورية، فهو من جهة يؤرض المشروع التركي - الأمريكي القائم على إقامة مناطق آمنة بالطريقة التقليدية، التي كانت عادة أداة تثبت نفوذ القوى الدولية المهيمنة على أراضي الدول الأخرى، ومن جهة أخرى يساعد اتفاق أستانا على تثبيت الهدنة، وتوسيع الرقعة التي تشملها، وإيقاف الأعمال القتالية على الأراضي التي حددها الخبراء العسكريون في المناطق الأربع، وإحداث الفرز المطلوب بين المسلحين على أساس الموقف الفعلي من الحل السياسي، وإمكانية توحيد بنادق السوريين ضد الإرهاب، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتنقل الأفراد.