الحزب والمرأة
لقد أدرك الحزب الشيوعي السوري، مثل غيره من الأحزاب الثورية في العالم دور النساء في المجتمع، ولفت الانتباه إليه، وأعاره اهتماماً غير قليل، وقد تعرض الحزب الشيوعي السوري إلى حملات متواصلة، من قبل الرجعية، بسبب مطالباته المستمرة، بمساواة المرأة بالرجل، في الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية وناضل الحزب، لجذب النساء إلى الحركة العامة، من أجل الاستقلال والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والسلم العالمي، وعمل على جذب خيرة المناضلات إلى صفوفه من خلال الاهتمام بالحركة النسائية، والعمل بين النساء، وتقوية المنظمات الحزبية النسائية القائمة، وخلق منظمات جديدة، وكانت الرفيقة إدما غصن، أولى شهيدات الحزب الشيوعي في سورية ولبنان على طريق النضال العظيم.