عرض العناصر حسب علامة : الحرب في أوكرانيا

أوكرانيا... من يجلس حول طاولة المفاوضات؟

شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم الخميس 27 آذار الجاري، حراكاً أوروبياً، حيث عقدت قمة أكد خلالها حلفاء أوكرانيا مواقفهم. في غياب الولايات المتحدة، أجمع الأوروبيون خلال قمة «تحالف الراغبين» على رفض رفع العقوبات المفروضة على روسيا، وسط تباينات حول الضمانات الأمنية المستقبلية لكييف، وتردد بعض الدول في إرسال قوات أجنبية دون غطاء أمريكي.

ضغط على جبهة كورسك

بالتوازي مع المفاوضات الروسية الأمريكية حول الحرب الأوكرانية، وتعنْت الرئيسي الأوكراني فلوديمير زيلينسكي برفقة داعميه من المتشددين الأوروبيين، تتقدم القوات الروسية بشكل يومي على مختلف جبهات ومحاور القتال، وسط توقعات باقتحام روسي واسع جديد.

ما وراء «الجلسة التأديبية» التي تعرّض لها زيلينسكي؟

انشغل العالم في الأيام القليلة الماضية بحفلة جرت في البيت الأبيض، حيث تعرّض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لهجوم شرس من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس أمام كاميرات الصحافة، الرئيس الأوكراني حاول يائساً الدفاع عن موقفه، لكنه تعرض لإذلال شديد من خلال تأكيد ترامب على أن أوكرانيا لا تملك أوراقاً، ولا مخرج لها إلا عبر التوقيع على اتفاق مع روسيا، يرسخ توازن القوى الفعلي.

أوكرانيا و«النفس الأوروبي الأخير»!

في تطوّر دبلوماسي لافت، قدّمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى «نهاية سريعة» للنزاع في أوكرانيا، دون الإشارة إلى وحدة أراضيها أو تحميل روسيا مسؤولية مباشرة. وجاء هذا التحرك الأمريكي في وقت كانت فيه أوكرانيا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، تعمل على مشروع قرار آخر يُدين روسيا، ويطالب بانسحاب فوري وغير مشروط لقواتها من الأراضي الأوكرانية.

بعد تصريح أمريكي زيلينسكي يتحدث عن انتخابات رئاسية stars

صرح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في مقابلة مع مجلة "إيكونوميست" الأربعاء 12 شباط 2025، بإمكانية إلغاء الأحكام العرفية في أوكرانيا وإجراء انتخابات رئاسية في حالة انتهاء المرحلة النشطة من الصراع.

قضايا الشرق .. بوريل وأوهام تأخير المحتوم

خرج جوزيب بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي في تصريحات أكد فيها مجدداً: أن العالم يعيش مرحلة انتقالية، وأن نتيجة ما يحدث في أوكرانيا ستكون حاسمةً في المستقبل الجيوسياسي العالمي.

الغرب ومحاولة القفز فوق الخطوط الحمراء

بات واضحاً أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى جاهدةً فيما تبقى لها من وقت إلى تحقيق أكبر تصعيدٍ ممكن في الملف الأوكراني، وتسليمه لإدارة ترامب بطريقة تعيق تنفيذ وعود هذا الأخير –إن صدقت- لحلّ الملف سريعاً، بل ومحاولة فرض المسار نفسه بغض النظر عمّن يجلس في المكتب البيضوي. إلّا أن هذا التصعيد يهدّد حقاً بنشوب صراع عسكري أعنف وأوسع، قد يشمل دولاً أوروبية أخرى، ويدفع بالأمور خطوةً أخرى باتجاه الحافة النووية.

روسيا: سنفاوض على أساس وثيقة إسطنبول 2022

فاجأت روسيا على لسان رئيسها فلاديمير بوتين العالم بتصريحٍ صدر منه حول استعداد روسيا لدخولها المفاوضات مع الجانب الأوكراني، وذلك وسط الأحداث العسكرية الجارية، خاصةً في إقليم كورسك الروسي، والذي يعد أحد أكبر الأهداف غير المعلنة للهجوم الأوكراني عليه، وهو وأد فكرة المفاوضات من جانب موسكو.

كييف تناور مجدداً... «قمّة سلام بحضور روسيا»!

تدور أحاديث أوكرانية وغربية حول عقد «قمة سلام» ثانية حول الأزمة الأوكرانية في مكان وزمان لم يحددا بعد، إلا أن الجديد بحديث أوكرانيا وعلى لسان زيلينسكي هو دعوة الطرف الروسي لحضور هذه القمة، وعلى التوازي مع ذلك، تعمل المجر على التوفيق بين أطراف الصراع لإجراء مفاوضات واقعية، بينما تؤكد موسكو: لا مفاوضات بإطار «خطة زيلينسكي».

بينما يُصعّد الغربيون تُجيب موسكو: نستعرض مدرعاتكم ودباباتكم في ساحاتنا!

ترفع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين من تصعيدهم ضد روسيا، سياسياً وأمنياً ومالياً، وخاصة فيما يتعلق بالملف الأوكراني، وتُجدد أوهام شن هجوم عسكري أوكراني مضاد جديد، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد عيد النصر على الفاشية، وإنسداد الأفق أمام المشروع الغربي الذي باتت ساعة نهايته تقترب.