عرض العناصر حسب علامة : الجولان السوري المحتل

انتفاضة الهوية السورية في الجولان المحتل

سجَّل أبناء الجولان السوري المحتل محطات استمر تواليها حتى اليوم في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وللتأكيد على الهوية الوطنية السورية. كانت البدايات في نهاية سبعينات القرن الماضي بمواقف صغيرة سقط فيها عدد من الشهداء، وتطورت منذ الثمانينات لتأخذ شكل الإضراب العام والانتفاضة، وأفشل أبناء الجولان المحتل المشاريع الصهيونية واحداً بعد آخر.

14 شباط عيد الهوية السورية

نجحت الرأسمالية بفرض نظام هيمنة من طبقتين حسب تصنيف أنطونيو غرامشي، الأولى: تسيّر بالقوة عبر الحكومة والشرطة والجيش، والثانية: تسير بمفهوم التراضي الاقتصادي ومجتمع المنتفعين.

كانوا وكنا

حاول الاحتلال فرض الهوية الصهيونية على أبناء الجولان في كانون الثاني 1981، 

أخبار ثقافية

«سكوفيا» قصص وذكريات جولانية
صدرت المجموعة القصصية «سكوفيا» لعماد الفياض مؤخراً، وتصور المجموعة انعكاسات التقطها الكاتب من الواقع الاجتماعي وذكريات من قريته سكوفيا الواقعة في الجولان السوري المحتل قرب بحيرة طبريا، متناولاً في سطورها حالات وطنية واجتماعية وإنسانية ورفض الاحتلال بأسلوب رمزي، كما جاء في قصتي «تلفزيون العسكر» و«ناطور الكروم». تشير القصص في المجموعة إلى اهتمام كبير في الهوية والانتماء والعلاقات الاجتماعية والترابط والتشبث بالأرض كما جاء في قصة «الهوية والمفتاح» و«خذني إلى الشام». المجموعة القصصية صادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في 171 صفحة من القطع المتوسط

كانوا وكنا

البطيحة هي إحدى قرى الجولان المحتل، كانت مركز ناحية تضم 21 قرية ومزرعة قبيل احتلالها، 

كانوا وكنا

يمتد التاريخ الوطني الحديث للجولان منذ الانتفاضة ضد الاستعمار الفرنسي، إلى النضال الوطني والطبقي منذ الخمسينات، 

العد التنازلي لعودة الجولان... بدأ

أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم السبت الفائت، قراراً يُعيد التأكيد على الهوية السورية للجولان المحتل، وذلك من بين تسعة قرارات جميعها تدين الكيان الصهيوني.

الجولان سوري رغم أنف الولايات المتحدة!

أعادت الولايات المتحدة الأمريكية التأكيد على موقفها وسلوكها التخريبي تجاه منطقتنا عموماً وبلدنا خصوصاً، بوقوفها منفردة إلى جانب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة، في رفض السيادة السورية على الجولان السوري المحتل.

كانوا وكنا

في الصورة أدناه، لقطة من ذاكرة الأراضي المحتلة، ذاكرة أبناء الجولان السوري المحتل منذ عام 1967، وذاكرة شعب فلسطين المحتلة منذ عام 1948. 

لا خوف على الجولان

شهدت الأسابيع الماضية حملات محلية واسعة في قرى الجولان السوري المحتل، لمواجهة الانتخابات المحلية التي تريد قوات الاحتلال فرضها للمرة الأولى، في القرى الأربعة: مسعدة- بقعاثا- عين قنيا- مجدل شمس. وذلك في إطار العمليات التصعيدية (الإسرائيلية) التي تشهدها الأراضي المحتلة عموماً في فلسطين، وفي سورية.