وجدتها : التعليم المسؤول
عندما تحدث غرامشي عن الفرق بين نوعين للتعليم كان يقصد مدرستين في التفكير، أحداهما تتحدث عن تربية الإنسان والأخرى تتحدث عن تربية العبيد
عندما تحدث غرامشي عن الفرق بين نوعين للتعليم كان يقصد مدرستين في التفكير، أحداهما تتحدث عن تربية الإنسان والأخرى تتحدث عن تربية العبيد
تأثرت جوانب العملية التربوية والتعليمية قبل حدوث الأزمة الوطنية العميقة بالتغييرات الشكلية سواء على مستوى المناهج أو طرائق التدريس... إلخ فذهبت إلى مزيد من التراجعات على أساس المدخلات والمخرجات التعليمية
يعمل في مديرية تربية الحسكة ومجمعاتها التربوية العشر، نحو 50 خريجاً جامعياً شاباً موزعين على اختصاصات كلية التربية من إدارة وتخطيط وإحصاء ووسائل تعليمية وغيرها، ولأول مرة يتاح لاثنين منهم يتمتعان بسمعةٍ جيدة ومقدرة علمية وعملية عالية أن يكونا في موضع المسؤولية وإذا ما تم تثبيتهما به يمكن أن يحققا نقلةً مهمة في خدمة العاملين من المعلمين والمدرسين وخاصةً في مجال أتمتة العمل والتخلص من المركزية والروتين وبعض الفساد المرتبط بهما..!
«العنف المدرسي نقيض التربية الحديثة، فهو يهدد الكرامة الإنسانية ويخالف كل القيم الحضارية والسامية، لأنه يقوم على تهميش الآخر ورفضه وتصغيره والحط من قيمته الإنسانية، وبالتالي يولد إحساساً بعدم الثقة وتدني مستوى الذات. وإذا كان العنف مرفوضاً بالمعنى الأخلاقي فإن العنف الذي يمارس تجاه الطالب لا يتماشى مع أبسط حقوقه في التعبير عن ذاته ويؤسس لثقافة اجتماعية مشوهة عفى عليها الزمن وخاصة إذا كان العنف يقمع ذلك الحق تحت شعار التربية»
بعد صدور المرسوم التشريعي رقم /38/ عام 2008 والذي نص بشكل واضح على منح تعويض قدره /3%/ للذين حصلوا على شهادة دبلوم التأهيل التربوي في الوظائف التعليمية سواء كان حيازتهم لهذه الشهادة قبل التعيين أو بعده ليشكل حافزاً لتطوير العملية التربوية التعليمية.
لطالما كان لجامعة حلب مركزها بين الجامعات السورية من حيث كوادرها العلمية ومعدلاتها السنوية وعدد الطلبة الملتحقين فيها، إلا أنها كغيرها من الجامعات تعاني مؤخراً الكثير من المشاكل والمعوقات خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر فيها البلاد، ولكن ما ليس مبرراً أن تُمارس بحق الطلاب بعض الممارسات والتجاوزات المهينة غير المبررة إدارياً وقانونياً وأخلاقياً.
كان لقطاع التعليم في سورية قسماً كبيراً من الأذى والضرر بسبب الأزمة السورية مثل باقي القطاعات، بدءاً من توقف العملية التعليمية في بعض المناطق بسبب خروج تلك المناطق من سيطرة الدولة، وصولاً إلى تدمير المدارس والجامعات في بعض المناطق الأخرى بسبب الأعمال الأرهابية في تلك المناطق.
أخيراً وبعد طول انتظار وافق مجلس الوزراء على رفع أجر ساعة التدريس للمكلفين، وذلك بزيادتها بنسبة 100%.
ذكر إعلان أمس (الأربعاء) إن الصين أنفقت 3.9 تريليون يوان (حوالي 585 مليار دولار أمريكي) على التعليم خلال عام 2016، بزيادة 7.64 في المائة عن عام 2015.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أمس الثلاثاء، إن 264 مليون طفل في جميع أنحاء العالم يفتقرون إلى التعليم النظامي.