عرض العناصر حسب علامة : التعليم

مديرة ثانوية تخترع «عقوبة جديدة» للمعلمات!!

وصلت إلى «قاسيون» مؤخراً شكوى من الكادر التعليمي في ثانوية «محمود حماد» للفنون النسوية بمحافظة حمص، يبيّنون فيها حجم ما يعانونه من التهديدات المتكررة، والتصرفات التعسفية المتناقضة مع أخلاقيات مهنة التعليم من مديرة الثانوية المذكورة أعلاه، وفيما يلي مضمون الشكوى:

«شو اسمو هاد»..!!

كتبت صحيفة «لوس أنجلس تايمز» في مقال بعنوان: «المعارضة السورية تبدأ بإعادة كتابة التاريخ في المناهج الدراسية الجديدة»

ارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات كارثة!!

يبدو أن الفجوة بين الحكومات والشباب العاطلين عن العمل في ازدياد مستمر جراء الظلم الذي يتعرضون له، بعد أن تخرجوا من الجامعات بشهادات وتخصصات وصلوا إليها بعناء ومشقة، ليصطدموا بعدم تقدير كفاءاتهم وظيفيا، وماديا ومعنويا، والدخول لطابور جيش العاطلين عن العمل، إلا من كان له وساطة، أو علاقة مع مسؤول وصاحب قرار، أو مع شخصية ذات نفوذ، وذلك لسببٍ بات واضحا للجميع وهو استفراد البعض بمكامن القرار والمنفذين لسياسة «حكلي لحكلك» والرافضين للتحديث على أساس الكفاءات، وما نسمعه من مسابقات إنما هي إجراءات «خلبية» غالباً النتائج فيها تكون محسومة سلفاً!!

جامعة الفرات.. «تعميم» يصل إلى كلية ولا يصل إلى أخرى!

خلال فترة الأزمة حرم مئات آلاف الطلاب من الدراسة في مختلف مراحل التعليم، وما زالت معاناة الطلاب المزدوجة مستمرة، وخاصةً في الدوام وأداء الامتحانات في المناطق المتوترة كما كليات جامعة حلب والفرات في الرقة والحسكة

أكثر من 2,5 مليون طفل سوري خارج المدارس في المخيمات والمراكز وسوق العمل والشوارع..

تشير المعطيات السكانية إلى أن أغلب المناطق السورية، تدخل في مرحلة يتحول فيها الوزن النوعي للتركيبة العمرية من الأطفال أقل من 15 سنة، إلى المرحلة العمرية اللاحقة (15-64)، وتعود ظاهرة التراجع هذه إلى منتصف التسعينيات حيث بدأت شريحة الأطفال بالتراجع لتشكل نسبة 39,2% من مجموع سكان سورية، بعد أن كان حجمها النسبي يصل إلى نصف السكان في مرحلة ذروة النمو السكاني 1960-1980

خصخصة القطاع التعليمي في سورية

بات من الواضح أن البلاد تتجه بخطوات حثيثة نحو الخصخصة التي هي بحسب متخصصين «مرحلة من سياسات التحرر الاقتصادي، تعمل على تحويل المشروعات العامة إلى مشروعات خاصة سواء في مجال الملكية أو الإدارة باستخدام العديد من الأساليب المتاحة والملائمة» على حساب جيوب الفقراء والمحتاجين في بلدنا، فبعد أن نالت الخصخصة ما نالته في قطاعات اقتصادية مؤثرة في سورية، وأدت إلى إفقار الشعب وتخسير العديد من معامل القطاع العام وخاصة الصناعي، وبالتالي إشهار إفلاس هذه المؤسسات الهامة، نرى حالياً نزوع الدولة نحو تشجيع المدارس الخاصة، وفي سورية ثمة تراخيص لمئات المدارس الخاصة والتي تفتقر الكثير منها إلى أبسط الشروط التي على أساسها تم منحها الموافقة والرخصة، فهناك بعض المدارس الخاصة لم تبن أساساً بشكل نموذجي يراعي البيئة، ناهيك عن الشروط الصحية غير المتوفرة في العديد منها مثل باحات وسيعة، وملاعب ومناشط مدرسية من مخابر حديثة ومكتبات وغيرها من الشروط الأساسية لاستكمال العملية التربوية، وتحقيق سبل إنجاحها.

وجدتها : بين التخصص العالي والتعميم العالي

مع تصاعد العملية التعليمية يتصاعد التخصص، بحكم المنهجيات المعتمدة في معظم دول العالم، ويصبح الباحث الذي وصل إلى أعلى الدرجات العلمية سيد التخصص، مدركاً لأدق دقائق أبحاثه عالماً بتفاصيل التفاصيل فيها

القطاع التعليمي في طريقه للانهيار.. فهل من السبيل للإصلاح؟!

يبدو من الواضح على مدى الأزمة الحاصلة في سورية، والمستمرة منذ ما يزيد على تسعة أشهر حتى الآن، والتي أسفرت عن تخبط أرهق البلاد والعباد على جميع الأصعدة والمستويات، يبدو أن الوزراة وحتى المدارس لم تنجُ من براثن هذه الأوضاع المتفاقمة والتي انفجرت في سورية.