دمشق: رأسمالي إمارتي يسعى لتغيير السقف الأثري لسوق الحميدية والتجار يرفضون stars
يرفض تجار سوق الحميدية الدمشقي تبديل سقف السوق الذي يتم العمل على تنفيذه عبر تمويل من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور وذلك بعد موافقة محافظة دمشق على المشروع.
يرفض تجار سوق الحميدية الدمشقي تبديل سقف السوق الذي يتم العمل على تنفيذه عبر تمويل من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور وذلك بعد موافقة محافظة دمشق على المشروع.
أعلنت وزارة التجارة الداخلية اليوم الإثنين 13 آذار نيّتها أن تطرح للخصخصة الاستثمارية أحد المباني المؤلفة من 10 طوابق بقلب العاصمة رغم تأكيدها بأنّها هي من بنته وجهزته (أي أنه بني وجهّز بأموال عامة).
صدر قرار رسمي في دمشق، اليوم الإثنين 13 آذار 2023، بتحديد أوقات الفتح والإغلاق لكافة الفعاليات التجارية بأوقات محددة.
تواصل وزارة التجارة الداخلية في سورية إعلاناتها بخصوص أزمة البصل في البلاد.
نشر عدد من صناعيي وتجار مدينة حلب إعلانات عن إغلاق مؤسساتهم ومصانعهم، ونسبوا السبب في ذلك إلى الضرائب الضخمة التي طالبتهم بها مؤخراً وزارة المالية، وسط مناخ بات فيه الخيار هو بين التطفيش أو الخضوع لاقتطاعات كبرى وغير مسبوقة...
أصدر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك مؤخراً، قراراً يتضمن تغيير معاون مدير عام المؤسسة السورية للتجارة، بالإضافة إلى ثمانية مدراء مركزيين، وذلك بناءً على اقتراح المدير العام للمؤسسة السورية للتجارة.
لا يختلف اثنان من العقلاء اقتصادياً على الأثر السلبي للانفتاح الاقتصادي السوري «الماراتوني» الذي بدأ منذ عام 2003 وأنجز مهمات تحرير التجارة كاملة في سورية، وفسح المجال «لمدفع البضائع» الرخيصة الإقليمية والدولية لتزيح منتجات الورش والمعامل المحلية، وذلك عندما انتعش برنامج الليبراليين في سورية المسوقين لفكرة «عدالة الحرية الاقتصادية».
نشر مركز التجارة الدولية ITC إحصائيات حول تفاصيل التجارة الخارجية السورية في عام 2015.. فإذا كنا جميعاً نعلم بأن تراجع الصادرات والواردات كبير وقياسي فإن التفاصيل الأخرى المثيرة للاهتمام تكمن في وجهات التجارة السورية حتى العام الماضي، والتغيرات في أنواع المستوردات..
لعبت المؤسسة العامة للخزن والتسويق خلال العامين الماضيين دوراً هاماً لمصلحة الناس عندما ارتفعت أسعار مواد غذائية عديدة، حيث تدخلت المؤسسة، وطرحت في السوق خضاراً وفواكه وبيضاً، واستوردت لحوماً مميزة، وتعرضت آنذاك لحملة عداء قادها السماسرة وتجار سوق الهال وصلت إلى حد ضرب شاحنات المؤسسة بالحجارة والرصاص بعد فشلهم بشراء كامل المواد من المؤسسة وفروعها بالأسعار التي ترغبها، وأصرت المؤسسة على بيع هذه المواد في الحارات والشوارع بسياراتها التي كانت تجوب المناطق كافة !.