• المحلل الاستراتيجي،الأستاذ ميخائل عوض هناك من يدعي أن ترشيح العماد ميشال سليمان قد أربك المعارضة، فكيف تردون على ذلك؟
الترشيح لم يربك المعارضة، وإن كان تكتيكاً ذكياً متقناً من فيلتمان ورهطه في لبنان، ولم يربك المعارضة لسببين عمليين أولاً: لأن ميشال سليمان كان من بين المرشحين الأساسيين لدى المعارضة، وفي عودة حلف فريق 14 آذار لترشيحه إقرار بمقدمات لهزيمة لن تقف عند هذا الحد، وهذا يقوي حدود المعارضة وأدواتها، ثانياً: لأن الجنرال عون نجح بإعادة إلقاء كرة النار إلى حضن فريق الموالاة عندما ربط الموافقة والترشيح بمبادرته، وفي مقدمتها ضرورة الاتفاق على مرشح توافقي لرئاسة الحكومة وبرنامجها وتركيبتها، ومشروعها السياسي لقيادة البلاد خلال المرحلة المقبلة.